فصول الكتاب

[وصول الرّوم إلى حلب]

وفيها وصلت الرّوم إلى بلد حلب إلى صوّص [1] ، وهي على ستّ فراسخ من حلب، فأخربوا وأحرقوا، وسبوا عشرة آلاف نسمة [2] .

[وزارة البريديّ]

وفيها استوزر المتّقي أبا عبد الله البريديّ، برأي ابن رائق لمّا رأى انضمام الأتراك إليه، فاحتاج إلى مداراته [3] .

[تقلَّدَ الخِرقيّ القضاء]

وفيها تقلَّدَ قضاء الجانبين ومدينة أبي جعفر أبو الحسن أحمد بن عبد الله ابن إسحاق الخِرقيّ التّاجر، وتعجَّب النّاسُ من تقليد مثله [4] .

[تقليد القراريطيّ الوزارة]

وفيها عُزِل البريديّ، وقُلَّدَ القراريطيّ الوزارة [5] .

[خروج المتّقي لقتال البريديّ]

وفي حادي عشر جُمَادَى الأولى ركب المتّقي ومعه ابنه أبو منصور، ومحمد بن رائق، والوزير القراريطيّ، والجيش، وساروا وبين أيديهم القُرّاء في المصاحف لقتال البريديّ. ثمّ انحدر من الشّمّاسيّة في دجلة إلى داره، واجتمع


[1] لم أجد لها ذكرا في مصادر البلدان.
[2] الخبر، في: الكامل في التاريخ 8/ 392 وفيه: «وسبوا نحو خمسة عشر ألف إنسان» ، العبر 2/ 219، دول الإسلام 1/ 203، النجوم الزاهرة 3/ 274.
[3] تكملة تاريخ الطبري 1/ 123 (حوادث سنة 329 هـ) ، تجارب الأمم 2/ 23، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 108، تاريخ الأنطاكي 37، 38، الكامل في التاريخ 8/ 379، الفخري 284، نهاية الأرب 23/ 163، النجوم الزاهرة 3/ 273.
[4] تكملة تاريخ الطبري 1/ 126 (حوادث سنة 329 هـ) ، النجوم الزاهرة 3/ 274.
[5] تكملة تاريخ الطبري 1/ 124 (حوادث سنة 329 هـ) و 1/ 129، تجارب الأمم 2/ 23، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 108، تاريخ الأنطاكي 38، الكامل في التاريخ 8/ 377، الفخري 285، النجوم الزاهرة 3/ 274.