فصول الكتاب

الخلْق على كرسيّ الجسر، فثقل بهم وانخسف، فغرق خلقٌ. وأمر ابن رائق بلعن البريديّ على المنابر [1] .

[دخول البريديّ بغداد وانتهابها]

وأقبل أبو الحُسين عليّ بن محمد أخو البريديّ إلى بغداد وقاربَ المتّقي وابن رائق، فهزمهما، وكان معه الترك والدَّيْلَم والقرامطة، وكثر النّهْبُ ببغداد.

وتحصّن ابن رائق، فزحفَ أبو الحُسين البريديّ على الدّار، واستفحل الشّرّ.

ودخل طائفة من الدَّيْلَم دار الخلافة، فقتلوا جماعة، وخرجَ المتّقي وابنه هاربين إلى الموصل ومعهما ابن رائق [2] .

واستتر القراريطيّ [3] .

ونهبت دار الخلافة، ودُخِل على الحُرم [4] .

ووجدوا في السّجن كورتكين الدَّيْلَميّ، وأبا الْحَسَن بن سنجلا، وعليّ بن يعقوب. فجيء بهم إلى أبي الحسين، فقيَّد كورتكين، وبعث به إلى أخيه إلى البصرة، فكان آخر العهد به [5] ، وأطلق الآخران.


[1] تكملة تاريخ الطبري 1/ 126، تجارب الأمم 2/ 23، 24، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 109، الكامل في التاريخ 8/ 379، النجوم الزاهرة 3/ 274.
[2] تكملة تاريخ الطبري 1/ 126، 127، تجارب الأمم 2/ 24، 25، التنبيه والإشراف 344، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 109- 111، تاريخ الأنطاكي 38، الإنباء في تاريخ الخلفاء 170، الكامل في التاريخ 8/ 380، الفخري 284، مختصر التاريخ 183، خلاصة الذهب المسبوك 254، أخبار الدول المنقطعة لابن ظافر 1- 4، نهاية الأرب 23/ 164، العبر 2/ 220، دول الإسلام 1/ 203، تاريخ ابن الوردي 1/ 274، البداية والنهاية 11/ 202، مآثر الإنافة 1/ 295، النجوم الزاهرة 3/ 274، تاريخ الخلفاء 394.
[3] فكانت مدّة وزارته أحد وأربعين يوما، كما يقول مسكويه في: تجارب الأمم 2/ 25، العبر 2/ 220، دول الإسلام 1/ 203، النجوم الزاهرة 3/ 274.
[4] تكملة تاريخ الطبري 1/ 127، تجارب الأمم 2/ 25، التنبيه والإشراف 344، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 111، الكامل في التاريخ 8/ 380، نهاية الأرب 23/ 164، العبر 2/ 220، دول الإسلام 1/ 203، البداية والنهاية 11/ 202، النجوم الزاهرة 3/ 274.
[5] تكملة تاريخ الطبري 1/ 127، تجارب الأمم 2/ 25، نهاية الأرب 23/ 165، النجوم الزاهرة 3/ 274.