فصول الكتاب

[سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة]

[استيلاء قراتكين على الرّيّ والجبال]

فيها استولى قراتكيِن على الرَّيّ والجبال، ودفع عنها عسكر رُكْن الدّولة [1] .

[غزوة سيف الدّولة وانهزامه]

وفيها غزا سيف الدّولة بن حمدان بلادَ الروم في ثلاثين ألفًا، ففتح حصونًا وَقَتل وسبى وغنم، فأخذ عليه الروم الدرب عند خروجه، فاستولوا على عسكره قتلًا وأسرًا، واسترّدوا جميع ما أخذ، وأخذوا جميع خزائنه، وهرب في عدد يسير [2] .

[ردّ الحجر الأسود]

وفيها رُدّ الحجر الأسود إلي موضعه. بعث به القَرْمَطّي مع محمد بن سنَبْر إلى المطيع. وكان بجَكَم قد دفَع فيه قبل هذا خمسين ألف دينار وما أجابوا، وقالوا: أخذناه بأمرٍ وما نردّه إلا بأمر. فلمّا ردّوه في هذه السنة قالوا: رددناه بأمرِ من أخذناه بأمره [3] .


[1] تجارب الأمم 2/ 123، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 190.
[2] تكملة تاريخ الطبري 1/ 164، وسيعيد المؤلّف- رحمه الله- هذا الخبر عمّا قليل بتفصيل أوسع، المنتظم 6/ 367، الكامل في التاريخ 8/ 485، 486، زبدة الحلب 1/ 121 النجوم الزاهرة 3/ 301.
[3] تجارب الأمم 2/ 126، 127، التنبيه والإشراف 346، تاريخ سنّي ملوك الأرض للأصفهاني 156 وفيه أن الحجر ردّ إلى مكانه من ركن الكعبة في ذي الحجّة سنة تسع وعشرين وثلاثمائة.
وهذا غلط، والصحيح 339 هـ، تكملة تاريخ الطبري 163، العيون والحدائق ج 4 ق 2/ 191. تاريخ حلب 294، تاريخ أخبار القرامطة 57، والمنتظم 6/ 367، تاريخ الزمان 59، الكامل في التاريخ 8/ 486، الفخري 289، والمختصر في أخبار البشر 2/ 98، نهاية