للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٥٢- أيّوب بن صالح بن سليمان بن صالح بن هاشم بن غريب [١] .

أبو صالح المعافريّ، القُرطبيّ المالكيّ.

روي عن: العُتْبيّ الفقيه، وأبي زيد، وعبد الله بن خالد، وابن مُزَين.

وقال ابن الفَرضيّ [٢] : كان إمامًا في مذهب مالك. دارت عليه الفتوى في وقته وعلى محمد بن لُبابَة. وكان متصرِّفًا في علم النَّحو والبلاغة والشِّعْر.

وكان مجانبًا للدولة، لكنّه ولي الحسْبة فأحسن السّيرة.

وتوفيّ في المحرَّم.

- حرف الحاء-

٥٣- الحسن بن سعد بن إدريس بن خَلَف [٣] .

أبو عليّ الكُتاميّ البربريّ.

سمع: بقيّ بن مخلد الحافظ.

وباليمن من: إسحاق الدَّبَريّ.

وكتامة قبيلة من البربر [٤] .

٥٤- الحسن بن يوسف بن يعقوب بن ميمون [٥] .

أبو عليّ الحدّاديّ. إمام جامع مصر.

يروي عن: يونس بْن عَبْد الأعلى، وبحر بْن نَصْر، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بن الحكم، وغيرهم.


[١] انظر عن (أيوب بن صالح) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ١/ ٨٦، وجذوة المقتبس ١٦١، وبغية الملتمس ٣٣٧، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣٣٠ رقم ٢٦٦، والوافي بالوفيات ١٠/ ٥٢، والديباج المذهب ٩٨.
[٢] في: تاريخ علماء الأندلس ١/ ٨٦.
[٣] انظر عن (الحسن بن سعد) في:
تاريخ علماء الأندلس ١/ ١١٠ رقم ٣٤١.
[٤] قال ابن الفرضيّ: كان يذهب إلى النظر وترك التقليد ويميل إلى قول محمد بن إدريس الشافعيّ.
وكان يحضر الشورى، ولما رأى الفتيا دائرة على مذهب المالكيّين ترك شهودها ولزم بيته. وسمع الناس منه كثيرا. ورحل ثانية إلى المشرق بعد ما أسنّ فحجّ وانصرف، وكان شيخا صالحًا، لم يكن بالضّابط جدًّا.
[٥] انظر عن (الحسن بن يوسف) في:
المنتظم ٦/ ٣٣٧، ٣٣٨ رقم ٥٥١.