فصول الكتاب

سمع: أباه.

وعنه: أبو حفص بن شاهين، والكَتّانيّ.

وثقه الخطيب.

- حرف القاف-

318- القاسم بْن أصبغ بْن محمد بْن يوسف بْن واضح [1] .

أَبُو محمد الأندلسيّ القُرْطُبيّ. مولي الوليد بْن عَبْد الملك الأمويّ البَيّانيّ.

وبيّانه محلّة من قُرْطُبة.

هذا مُسْنَد العصر بالأندلس وحافظها ومحدّثها الَّذِي من أخذَ عَنْهُ فقد استراح من الرّحلة. فإنَه سَمِعَ: بقي بْن مخلد، ومحمد بْن وضّاح، وأَصبْغ بْن خليل، ومحمد بن عبد السّلام الخشنيّ.

ورحل إلى المشرق سنة 274، وهو ابن بضع وعشرين سنة، فسمع:

محمد بن إسماعيل الصائغ، وجماعة بمكة.

وأبا محمد بن قتيبة، ومحمد بن الجهم السمري، والكديمي، وجعفر بن محمد بن شاكر، والحارث بن أبي أسامة، وأبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا إسماعيل الترمذي، وأحمد بن أبي خيثمة وسمع منه تاريخه، وإسماعيل القاضي، ونحوهم ببغداد.

وإبراهيم بْن أَبِي العيش القاضي، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه العبسي القصار صاحب وكيع.

وكان رفيقه فِي الرحلة محمد بن عبد الملك بن أيمن.


[1] انظر عن (القاسم بن أصبغ) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ 1/ 364- 367، والإكمال لابن ماكولا 1/ 441، وجذوة المقتبس للحميدي 311، 312، وبغية الملتمس للضبيّ 447، 448، ومعجم الأدباء لياقوت 16/ 236، 237، وقضاة قرطبة للخشني 36، 180، وسير أعلام النبلاء 15/ 472- 474 رقم 266، وتذكرة الحفاظ 3/ 853- 855، والعبر 2/ 254، 255، ومرآة الجنان 2/ 333، والديباج المذهب 222، ولسان الميزان 4/ 458، وطبقات الحفاظ 352، وبغية الوعاة 2/ 375، وشذرات الذهب 2/ 357، ونسيم الرياض 2/ 380، وعنوان الدراية 365، والتاج المكلّل 286، وديوان الإسلام 1/ 200 رقم 303، ونفح الطيب 2/ 47، والأعلام 5/ 173، ومعجم المؤلفين 8/ 95، ومعجم طبقات الحفاظ 141 رقم 800.