فصول الكتاب

وإن دَعَت الحاجة إلى مسيرنا سِرْنا.

ثمّ نفد إلى قرواش في ذَلِكَ، فأعتذر ووثّق مِن نفسه في إزالة ذَلِكَ، وأعاد الخطبة للقادر.

وكان الحاكم قد وجّه إلى قرواش هدايا بثلاثين ألف دينار، فسار الرَّسُول فتلقّاه قَطْعُ بالرَّقَّة فردَّ [1] .

[[ولاية دمشق]]

وفي ربيع الأول منها عُزِل عَنْ إمرة دمشق منير بالقائد مظفّر [2] ، فوليّ أشهرًا.

ثم عُزِل بالقائد بدر العطّار، ثمّ عزل بدر في أواخر العام أيضًا [3] .

وولي القائد منتجب الدّولة لؤلؤ [4] ، وكلّهم من جهة الحاكم العُبَيْديّ.

ثمّ قِدم دمشقَ أبو المطاع بْن حمدان متوليا عليها مِن مصر يوم النَّحْر [5] .

[[انقضاض كوكب]]

وفي صفر أنقضّ وقت العصر كوكب مِن الجانب الغربيّ إلى سَمْتِ دار الخلافة، لم ير أعظم منه [6] .


[1] الخبر بطوله مع الخطبة في: المنتظم 7/ 248- 251، وباختصار في: الكامل في التاريخ 9/ 223، وتاريخ حلب للعظيميّ 320، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري 178، والمختصر في أخبار البشر 2/ 139، 140، وتاريخ ابن الوردي 1/ 322، والدرّة المضيّة (كنز الدرر) 283، ودول الإسلام 1/ 240، وتاريخ ابن خلدون 3/ 442، ومرآة الجنان 3/ 2، والبداية والنهاية 11/ 343، واتعاظ الحنفا 2/ 88، والنجوم الزاهرة 4/ 225- 227، وشذرات الذهب 3/ 160.
[2] ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 66، أمراء دمشق في الإسلام 83 رقم 253 (في ولاية مطهّر بن بزال) .
[3] ذيل تاريخ دمشق 66، أمراء دمشق 17 رقم 61.
[4] ذيل تاريخ دمشق 66، 69، أمراء دمشق 73 رقم 225، النجوم الزاهرة 4/ 227 وفيه: «منتخب الدولة» .
[5] تهذيب تاريخ دمشق 5/ 262، ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 69، وفيات الأعيان 1/ 183، أمراء دمشق 33 رقم 107، شذرات الذهب 3/ 238، النجوم الزاهرة 4/ 228.
[6] المنتظم 7/ 251.