للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ورحل فأخذ عن: أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحَسَن القابسيّ، وتفقّه عندهما. وبرع في مذهب مالك، ونظر في علم الكلام. فلمّا رجع تكلَّم في شيء من نُبّوة النّساء ونحو هذه الغوامض، فشنّعوا عَليْهِ بذلك.

وكان من زُهّاد العلماء. وكان القاضي ابن ذَكْوان يقدّمه عَلَى فُقَهاء عصره.

وله مصنَّف في الفِقْه مفيد، وله «شرح رسالة شيخه أَبِي محمد» ، ثمّ نزح إلى سبْتة لأمورٍ جرت، فأخذ عَنْهُ بها: حمزة بْن إسماعيل.

ثمّ عاد إلى قرطبة مستخفيا، وتوفّي في جُمَادَى الأولى.

- الكنى-

٢٠٩- أبو زُرْعة بْن حُسين بْن أحمد القَزْوينيّ.

الفقيه.

سَمِعَ من: عَبْد الله بْن عدّي بجُرْجان، والفاروق الخطّابيّ بالبصرة، وجماعة.