فصول الكتاب

[المجلد التاسع والعشرون (سنة 421- 440) ]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

[الطبقة الثالثة والأربعون]

[سنة إحدى وعشرين وأربعمائة]

[فتنة أهل الكرْخ بعاشوراء]

في عاشوراء أغلقَ أهل الكرْخ أسواقهم، وعلّقوا عليها المُسُوح وناحوا، وذلك لأنّ السلطان انحدر عنهم فوقع القتال بينهم وبين السُّنَّة [1] . ثمّ أُنزِل المُسُوح وقُتل جماعة من الفريقين، وخرِّبت عدة دكاكين [2] .

وكَثُرت العملات من البرجميّ مقدّم العيّارين وأخذ أموالًا عظيمة [3] .

[[انتهاب الأهواز]]

وفيها دخل جلال الدّولة وعسكره إلى الأهواز ونهبتها الأتراك وبدّعوا بها، وزاد قيمة الّذي أخذ منها على خمسة آلاف ألف دينار، وأُحرقت عدّة أماكن، بل ما يمكن ضبطه [4] .

[ولاية عهد القادر باللَّه]

وفي جُمَادى الأولى جلس القادر باللَّه، وأذِن للخاصّة والعامّة، وذلك عقِيب شَكاةٍ عرضت له. وأظهر في هذا اليوم تقليد ولده أبي جعفر بولاية العهد وهنّى الناسُ أبا جعفر ودَعوا للَّه، وذكر في السّكّة والخطبة [5] .


[1] الدّرّة المضيّة 327، النجوم الزاهرة 4/ 272.
[2] المنتظم 8/ 46، 47، و 50، (الطبعة الجديدة) 15/ 204 و 208، العبر 3/ 139، دول الإسلام 1/ 250، البداية والنهاية 12/ 28.
[3] المنتظم 8/ 47، (الطبعة الجديدة) 15/ 204.
[4] المنتظم 8/ 47، (الطبعة الجديدة) 15/ 204، 205، العبر 3/ 139، 140، دول الإسلام 1/ 250.
[5] المنتظم 8/ 47، 48، (الطبعة الجديدة) 15/ 205، 206، الكامل في التاريخ 9/ 409، 410، نهاية الأرب 23/ 215، مختصر تاريخ الدول 183. البداية والنهاية 12/ 28.