فصول الكتاب

قلت: وبكلِّ حالٍ هو مع بدعةٍ فيه من كبار العلماء. فلو أنَّنا أهدرنا كلَّ عالمٍ زَلَّ لما سلِم معنا إِلَّا القليل، فلا تحطّ يا أخي على العلماء مطلقًا، ولا تبالغ في تقريظهم مطلقًا وأسأل اللَّه أن يتوفاك على التّوحيد.

353- عمر بن الحسين بن إبراهيم [1] .

أبو القاسم الخفَّاف. أخو محمد.

بغداديّ صدوق. سمع: أبا الحسين بن المظفّر، وأبا حفص الزَّيّات، وأبا الفضل الزُّهْريّ، وطبقتهم.

روى عنه: الخطيب، وجماعة.

وآخر من روى عنه قاضي المَرِسْتان.

354- عمر بن محمد بن عليّ بن مَعْدان.

أبو طاهر الْأصبهانيّ الأديب الورَّاق.

قال ابن السَّمعانيّ: تُوُفّيّ في حدود سنة خمسين.

روى عن: أَبِي عُمَر بْن عَبْد الوهَّاب السُّلميّ، وأبي عبد اللَّه بن مَنْدَهْ.

- حرف الميم-

355- محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بن مهلَّب بن جعفر.

أبو بكر القُرْطُبيّ الأديب.

قال أبو عبد اللَّه الأَبَّار: سمع الكثير من: أبي الوليد بن الفَرَضيّ، وأبي عبد اللَّه بن الحذّاء، وجماعة.

وكان من أهل الكتابة والبلاغة. له تعليق على «تاريخ ابن الفرضيّ» ، وكان


[ () ]- سفيان، وأخرجه مسلم في الجهاد والسير، باب ما لقي النَّبِيّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أذى المشركين والمنافقين (1796) .
[1] انظر عن (عمر بن الحسين) في:
تاريخ دمشق 11/ 276 رقم 6047، والعبر 3/ 223.