فصول الكتاب

توفّي بأصبهان. وهو من شيوخ سعيد بن أبي رجا.

49- الحسين بن محمد [1] .

أبو يعلى الخبّاز المقرئ.

سمع: أبا طاهر المخلّص.

وعنه: أبو عليّ بن البنَّاء.

50- الحسين بن الحسن بن الحسين بن أبي محمد الحسن بن عبد اللَّه بن حمدان [2] .

ناصر الدّولة أبو عليّ التَّغْلِبيّ الأمير. أمير دمشق.

ولي أمرها للمصريّين.

ولي دمشق سنة خمسين وأربعمائة، وسار سنة اثنتين وخمسين إلى حلب، فجرت بينه وبين بني كِلاب وقعة الفُنَيْدِق بظاهر حلب، فكُسِر ابن حمدان، وأفلت مُنْهَزِمًا جريحًا، وأُسِر سائر عسكره وراح إلى مصر، فجرت له خُطُوب وحُروب ذُكِرَت في الحوادث [3] .

وولي بعده هذا.. وهو:

- حرف السين-

51- سبكتكين [4] .


[1] لم أجد مصدرا لترجمته.
[2] انظر عن (الحسين بن الحسن التغلبي) في:
الكامل في التاريخ 10/ 80- 88، وأخبار مصر لابن ميسّر 2/ 12، وذيل تاريخ دمشق 90، وزبدة الحلب لابن العديم 1/ 277- 283، و 2/ 19، وأخبار الدولة الحمدانية لابن ظافر 59، وفيه: «الحسن بن الحسن» ، وسير أعلام النبلاء 18/ 335، 336 رقم 156، والوافي بالوفيات 12/ 357، 358، وأمراء دمشق في الإسلام 27 رقم 91، والنجوم الزاهرة 5/ 13- 15، 19، 21، 83، 90، 91، وتهذيب تاريخ دمشق 4/ 293.
[3] انظر: وقعة الفنيدق في أول حوادث سنة 452 هـ.
وقد قال الفكيك الحلبي شعرا في ناصر الدولة بعد أن ولّاه المستنصر على دمشق:
على حلب حلبت دماؤكم ... وحكم فيكم الرمح الأصمّ
وقد سيّرته إلى دمشق ... يد شلّا وأمر لا يتمّ
(أخبار الدولة الحمدانية 59) .
[4] انظر عن (سبكتكين) في:
تاريخ دمشق (مخطوطة التيمورية) 15/ 117، ومختصر تاريخ دمشق لابن منظور 9/ 207 رقم-