فصول الكتاب

[سنة خمس وستين وأربعمائة]

[[مقتل ألب أرسلان]]

فيها قتل السلطان ألب أرسلان، وقام في الملك ولده ملك شاه [1] .

[[انتقال السلطنة إلى نظام الملك]]

فسار أخو السلطان قاروت بك [2] صاحب كرمان بجيوشه يريد الاستيلاء على السلطنه، فسبقه إلى الري السلطان ملك شاه ونظام الملك، فالتقوا بناحية همذان في رابع شعبان، فانتصر ملك شاه، وأسر عمّه قاروت [2] ، فأمر بخنقه بوترٍ فخنق، وأقر مملكته على أولاده. ورد الأمور في ممالكه إلى نظام الملك، وأقطعه أقطاعًا عظيمةً، من جملتها مدينة طوس، ولقّبه «الأتابك» ، ومعناه الأمير


[1] انظر عن (مقتل ألب أرسلان) في:
تاريخ حلب للعظيميّ (زعرور) 348 (سويم) 16، والمنتظم 8/ 276، 277 (16/ 144، 145) ، وتاريخ الفارقيّ 197، والكامل في التاريخ 10/ 73، 74، وتاريخ الزمان 113، وتاريخ مختصر الدول 186، وذيل تاريخ دمشق 106، وبغية الطلب (تراجم السلاجقة) 26- 39، وزبدة التواريخ 117- 119، ونهاية الأرب 26/ 318، 319، وتاريخ دولة آل سلجوق 47، 48، والمختصر في أخبار البشر 2/ 188، 189، والدرة المضيّة 398، والعبر 3/ 256، ودول الإسلام 1/ 274، ومرآة الجنان 3/ 89 و 90، تاريخ ابن الوردي 1/ 375، مآثر الإنافة 1/ 342، تاريخ ابن خلدون 3/ 471، النجوم الزاهرة 5/ 92، تاريخ الخلفاء 22، شذرات الذهب 3/ 318، 319، البداية والنهاية 12/ 106، أخبار الدول 2/ 163، لب التواريخ للقزويني 106، تاريخ كزيدة لحمد الله مستوفي القزويني 433، السلاجقة 36.
[2] في الكامل 8/ 114 (طبعة الدار) : «قاورت بك» ، وكذا في طبعة صادر 10/ 76 وبغية الطلب (تراجم السلاجقة) 20، والمثبت يتفق مع: تاريخ الزمان 113، وفي نهاية الأرب 26/ 321 «قاورد» ، وكذا في: تاريخ دولة آل سلجوق 48.