فصول الكتاب

الأوسيّ، له صُحْبة ورواية.

روى عنه أَبُو طلْحة الخَوْلاني، وحبيب بْن عُبَيْد، وغيرهما، وكان من زُهّاد الصّحابة. يقال له (نسيجُ وحْدِه) .

روى عبد الرحمن بْن عُمَيْر بْن سعد قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ عُمَرَ: مَا كَانَ بالشام [1] من المُسْلِمين رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أفضل من أبيك.

وشهِدَ عُمَيْر فتح الشام مع أبي عبيدة، ووُلِّي إمرةَ حمص ودمشق لعمر، فلمّا ولي الخلافة عثمان عَزَله عَنْ حمص واستعمل معاويةَ على جميع الشام. وله أخبار في «الحِلْيَة» [2] .

[(عروة بن حزام)]

[3] أَبُو سعيد، شابٌ عُذْريّ [4] قتله الغرام [5] ، وهو الَّذِي كان يشبِّب بابنة عمّه عَفْراء بنت مُهَاصِر [6] ، خرج أهلُها من الحجاز إلى الشام فتبِعَهُم عُرْوَة وامتنع عمُّه من تزويجه بها لفَقْرِه وزوَّجَها بابن عمٍّ آخر غنيّ فهلك في محبّتها عُرْوة.

ومن قوله فيها:

وما هو إلَّا أنْ أراها فُجَاءةً ... فأُبْهَتُ حتّى ما أكاد أجيب


[1] في نسخة دار الكتب نقص واضطراب، والتصويب من (ع) و (ح) .
[2] انظر ج 1/ 247- 250 رقم 38.
[3] الشعر والشعراء 2/ 519- 523 رقم 115، الأغاني 24/ 143- 166 وانظر: 20/ 93 و 23/ 172، ذيل الأمالي 157، سمط اللآلئ 3/ 37، أمالي المرتضى 1/ 459، أنساب الأشراف 35/ 50، جمهرة أنساب العرب 449، العقد الفريد 2/ 95، وفيات الأعيان 4/ 352، معجم الشعراء في لسان العرب 284 رقم 706، التذكرة السعدية 353، خزانة الأدب للبغدادي 1/ 533، ومواضع متفرّقة من مصارع العشّاق لابن السرّاج والبداية والنهاية 7/ 221.
[4] في نسخة دار الكتب «عدوي» وهو خطأ.
[5] في نسخة دار الكتب «العوام» بدل «الغرام» وهو خطأ.
[6] في «المنتقى» نسخة أحمد الثالث «تماصر» وهو وهم.