فصول الكتاب

سمع: أبا القاسم سِبْط بَحْرُوَيْه.

وبمكّة: سَعْد بْن عليّ، وهَيّاج بْن عَبْد الزّاهد.

تُوُفّي من البرد بطريق مكّة.

روى عَنْهُ: السِّلَفيّ.

327- أحمد بْن عليّ بْن عَبْد الغفّار [1] .

أبو طاهر البَيِّع البغداديّ.

روى عَنْ أَبِي تمام، عَنْ عليّ بْن مُحَمَّد الواسطيّ، وأبي الحَسَن محمد بْن أحمد بْن الحُسين السُّكّريّ.

روى عَنْهُ: السِّلَفيّ، وعبد الخالق بْن يوسف، وعُمَر بْن ظفر المَغَازليّ.

وقد سمع: أبا مُحَمَّد الخلّال، وضاع سماعه.

تُوُفّي في رمضان عَنْ نيف وثمانين سنة.

328- أحمد بْن مُحَمَّد [2] .

أبو بَكْر المَوَازِينيّ الإسكاف، شيخ بغداديّ.

سمع منه: السِّلَفيّ.

توفي في صفر.

- حرف الباء-

329- بدر [3] النشوي [4] .

أبو النجم الصوفي.

سافر الكثير، وصحب المشايخ، وسكن بغداد، وسمع بها من: أَبِي القاسم بن البسري، وأبي نصر الزّينبيّ. وحدّث.


[1] لم أجد مصدر ترجمته.
[2] لم أجد مصدر ترجمته.
[3] لم أجد مصدر ترجمته.
[4] النّشوي: بفتح النون والشين المعجمة. هذه النسبة إلى نشا، ويقال: نشوى. وهي بلدة متّصلة بأذربيجان وأرمينية، ويقال لها: نخجوان، وهي من أعمال أرّان من بلاد أرمينية، بينها وبين تبريز ستة فراسخ. (الأنساب 12/ 86) .