فصول الكتاب

تُوُفّي في سادس شَعْبان [1] .

299- عليّ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد [2] .

أَبُو الْحَسَن النيسابوري، الواعظ.

تُوُفّي في سلْخ المحرَّم، وله نيّف وتسعون سنة.

روى بإصبهان عَنْ: ابن حفص بْن مسرور.

وعنه: أبو موسى الحافظ، وأبو طاهر السّلفيّ، ومحمد بن حمزة الزّنجانيّ، وأبو غانم بْن زينة، وزيد بْن حمزة الطُّوسيّ.

وروى عَنْهُ بالأجازة أبو القاسم بْن عساكر.

وقد سَمِعَ: أبا عثمان الصّابونيّ، وأبا الحُسَيْن عَبْد الغافر الفارسيّ.

وبدمشق: أبا القاسم الحِنائيّ.

رَوَى عَنْهُ: الفقيه نصر المَقْدِسِيّ، قُلْتُ: وَهُوَ أكبر منه، وَأَبُو موسى.

وَذَلِكَ يدخل في السابق واللاحق.

قَالَ السّلَفيّ: أَبُو الحَسَن عَلِيِّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن الصّبّاغ، ذكر أنّه يُعرف بنَيْسابور بالإصبهانيّ، وبإصبهان بالنَّيْسابوريّ. وكان يعقد المجلس في جامع إصبهان، ثقة.

- حرف الغين-

300- غانم بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن سعيد [3] .


[1] وقال ابن الأثير: «وهو آخر من حدّث عن أبي الحسن بن مخلد، وأبي القاسم بن بشران» .
وقال شجاع الذهلي: هو صحيح السماع.
وقد قال إسماعيل بن السمرقندي وغيره: سمعناه يقول: ولدت سنة اثنتي عشرة. وبخط ابن عطاف أنه سأله، فقال: كان عندي أنني ولدت سنة اثنتي عشرة، حتى وجد بخط والدي أنه سنة ثلاث عشرة.
وقال السلفي: سألته، فقال: ولدت بين العيدين سنة ثلاث عشرة. قال: ومات وأنا بدمشق، ولا يعرف في الإسلام محدّث وازاه في قدم السماع. كذا قال السلفي، وذلك منتقض بالبغوي، وبالوركي، وغيرهم. (سير أعلام النبلاء 19/ 258) .
[2] تقدّم في وفيات السنة السابقة 509 هـ-. برقم (264) .
[3] انظر عن (غانم بن أحمد) في: معجم شيوخ ابن السمعاني.