فصول الكتاب

[تسلُّم حمص]

ورجع النّاصر صلاح الدّين إلى حمص، فحاصرها بقيَّة رجب، وتسلّمها بالأمان فِي شعبان [1] .

[تسلُّم بعلبَكّ]

ثمّ عطف عَلَى بعلبكّ فتسلّمها [2] .

[[كسرة عسكر حلب والموصل عند حماه]]

ثمّ ردّ إلى حمص، وقد اجتمع عسكر حلب، وكتبوا إلى صاحب لموصل، فجهّز جيشه، وأمدّهم بأخيه عزّ الدّين مَسْعُود بْن مودود بْن زنكيّ، فأقبل الكلّ إلى حماه، فحاصروا البلد، فسار صلاح الدّين فالتقاهم عَلَى قُرون حماه [3] ، فانكسروا أقبح كسْرة. ثمّ سار إلى جهة حلب [4] .


[ () ] مفرّج الكروب 2/ 24، المغرب في حلى المغرب 145، مرآة الزمان 8/ 328.
[1] الكامل 11/ 419، سنا البرق الشامي 1/ 181، 182، المختصر في أخبار البشر 3/ 57، نهاية الأرب 28/ 376، مرآة الجنان 3/ 392.
[2] الكامل 11/ 420، الروضتين ج 1 ق 2/ 631، سنا البرق الشامي 1/ 183، مفرّج الكروب 2/ 29، 30، زبدة الحلب 2/ 22، 23، المختصر في أخبار البشر 3/ 57، نهاية الأرب 28/ 376، العبر 4/ 210، مرآة الجنان 3/ 392.
[3] قرون حماه: قلّتان متقابلتان، جبل يشرف عليهما، ونهر العاصي، وبين كل واحد من حماه وحمص والمعرة وسلمية وبين صاحبه يوم، وبينها وبين شيزر نصف يوم. (معجم البلدان) .
[4] سنا البرق الشامي 1/ 186- 183، مفرّج الكروب 2/ 17- 20، زبدة الحلب 3/ 14- 22، النوادر السلطانية 50- 52، الروضتين ج 1 ق 2/ 602- 614 و 637، تاريخ مختصر الدول 216، تاريخ الزمان 190، المغرب 144- 146، المختصر في أخبار البشر 3/ 56، 57، العبر 4/ 210، دول الإسلام 2/ 84، تاريخ ابن الوردي 2/ 83، 84، مرآة الجنان 3/ 392، البداية والنهاية 12/ 287- 290، تاريخ ابن خلدون 5/ 255، 256، السلوك ج 1 ق 1/ 58، 59، تاريخ ابن سباط 1/ 139، 140، شفاء القلوب 84- 87، مسالك الأبصار (مخطوط) 27/ 33 أ، ب، عقد الجمان (مخطوط) 12/ 197 أ- 198 ب.