فصول الكتاب

قَالَ ابن النّجّار: كَانَ ابن البلديّ شَهْمًا مِقْدامًا، شديد الوطأة، عظيم الهَيبة، وله شِعْر يسير.

218- أحمد بْن أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن أحمد بْن عبد القادر بن يوسف [1] .

اليُوسُفيّ أَبُو جعفر.

عَنْ: عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن جحشوَيْه، عَنِ القزْوينيّ.

وعنه: مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه السّقْلاطُونيّ.

- حرف الحاء-

219- الْحَسَن بْن علي بْن مُحَمَّد بْن عليّ [2] .

الكامل أَبُو مُحَمَّد بْن السّواديّ [3] ، الواسطيّ، الحاسب. من بيت كتابة وتقدُّم.

كَانَ بارِعًا فِي الحساب والمساحة، وفي الفرائض.

سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم الحماريّ، ومحمد بْن عليّ بْن أَبِي الصَّقْر، وأبا الخير بن العسّال، وخميسا الحوزيّ.


[ () ] كونك تكره ما نؤثر، وتراجع في التقدّمات الشريفة. فذهب المال منه، وخرج عابرا إلى الجانب الغربي صحبة الموكب. ومضى الناس كلهم إلى صرصر فتلقّوه هناك. فلما وقعت عين عضد الدّين أستاذ الدار على الوزير أراد عضد الدين أن يترجّل، فصاح به الوزير:
والله لئن ترجّلت ترجّلت أنا أيضا، فخدمه. ثم اعتنقا على ظهور الدوابّ. وسار بين يديه. ووصل الوزير إلى محاذاة التاج. وعبر في سفينة، وحضر بين يدي الخليفة فشافهه بالوزارة، وخلعت عليه خلع الوزارة، وأكّد عليه النهوض بالمهامّ الديوانية، فنهض بأعباء الوزارة، وما زال أمره على السداد إلى أن جرى للمستنجد ما جرى من تغلّب عضب الدين أستاذ الدار وأكابر الأمراء عليه..
[1] انظر عن (أحمد بن أبي القاسم) في: تاريخ إربل 1/ 214، والمختصر المحتاج إليه 1/ 187.
[2] انظر عن (الحسن بن علي السوادي) في: خريدة القصر (قسم شعراء العراق) 4/ 369، والمختصر المحتاج إليه 1/ 283، والوافي بالوفيات 12/ 163، 164 رقم 137.
[3] السّوادي: نسبة إلى السواد، والأصل فيه: سواد العراق. (الأنساب 7/ 180) .