فصول الكتاب

[سنة ثمان وسبعين وخمسمائة]

- حرف الألف-

266- أَحْمَد بْن أَبِي الْحَسَن بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن يحيى بْن حازم بْن عليّ بْن رفاعة [1] .

الزّاهد الكبير، سلطان العارفين فِي زمانه أَبُو الْعَبَّاس الرّفاعيّ، المغربيّ رضي اللَّه عنه.

قدِم أَبُوهُ العراقَ وسكن البطائح بقرية اسمها أمّ عَبِيدةَ، فتزوّج بأخت الشَّيْخ منصور الزّاهد، ورُزِق منها أولادا منهم الشَّيْخ أَحْمَد بْن الرفاعيّ رَحِمَهُ اللَّهُ.

وكان أَبُو الْحَسَن مُقرِئًا يؤمّ بالشّيخ منصور، فمات وزوجته حامل


[1] انظر عن (أحمد بن أبي الحسن بن علي) في: الكامل في التاريخ 11/ 492، ووفيات الأعيان 1/ 171، ومرآة الزمان 8/ 370، 371، والمختصر في أخبار البشر 3/ 65، 66، ودول الإسلام 2/ 90، وسير أعلام النبلاء 21/ 77- 80 رقم 28، والعبر 4/ 233، والمعين في طبقات المحدّثين 177 رقم 1884، والإعلام بوفيات الأعلام 238، وتاريخ ابن الوردي 2/ 92، والبداية والنهاية 12/ 312، ومرآة الجنان 3/ 409- 412، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 4/ 40، وطبقات الشافعية الوسطى، له (مخطوط) ورقة 30 أ، والوافي بالوفيات 7/ 219، رقم 3177، ومختصر تاريخ ابن الساعي 112، والعسجد المسبوك 2/ 187، والنجوم الزاهرة 6/ 92، وتاريخ ابن سباط 1/ 163، وشذرات الذهب 4/ 259- 262، وطبقات الأولياء لابن الملقّن 93- 101 رقم 22، وتاريخ الخلفاء 457، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 224، والطبقات الكبرى للشعراني 1/ 164، والكواكب الدريّة في تراجم السادة الصوفية للمناوي 2/ 75، وذيل تاريخ الأدب العربيّ لبروكلمان 1/ 87، ومعجم المطبوعات العربية والمعرّبة 947، 948، والأعلام 1/ 169، ومعجم المؤلفين 2/ 25، وديوان الإسلام 2/ 331 رقم 995.