فصول الكتاب

وأجاز له أُبَيٌّ النَّرْسِيّ، وأبو القاسم بْن بيان، وعبد الغفّار الشّيروييّ، وأبي عليّ الحدّاد، ومحمد بْن طاهر الحافظ، وأبو طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنّائيّ الدَّمشقيّ، وأبو الْحَسَن بْن الموازينيّ، وخلْق سواهم.

وحدَّث بالكثير. وكان صالحا خيّرا، قليل الكلام.

روى عَنْهُ: أَبُو عَبْد الله بْن الدُّبَيْثِيّ، وسالم بْن صَصْرى، ويوسف بْن خليل، ومحمد بْن عَبْد الجليل الْبَغْدَادِيّ، وعليّ بْن معالي.

ذكره الحافظ زكيّ الدّين فِي «الوَفَيَات» [1] فقال: كان ذاكرا كاسمه، صبورا على قراءة الحديث. يقال إنّه أقام أربعين سنة ما رئي آكلا بنهارٍ.

تُوُفّي سادس رجب.

قلت: وآخر من روى عَنْهُ بالإجازة مُحَمَّد بْن يعقوب ابن الدَّينَة.

وقد سمع منه: مَعْمَر بْن الفاخر، وأبو سعد السّمعانيّ.

قال ابن النّجّار: كان صالحا متدينا كثير الصّمت، يأكل من عمله. وكان أُميًّا لا يكتب. سمعتُ منه سنة تسعين.

ومولده سنة ستّ وخمسمائة.

- حرف الشين-

16- شجاع بْن مُحَمَّد بْن سيّدهم بْن عَمْرو بْن حديد بْن عسكر [2] .

الْإِمَام أبو الْحَسَن المُدْلجيّ، المصريّ، المالكيّ، المقرئ.

وُلِد سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.

وقرأ القراءات على: أَبِي العبّاس أَحْمَد بْن الحطيئة. وسمع منه.


[1] التكملة لوفيات النقلة 1/ 225.
[2] انظر عن (شجاع بن محمد) في: التكملة لوفيات النقلة 1/ 220، 221 رقم 269، وتذكرة الحفاظ 4/ 1372، وسير أعلام النبلاء 21/ 251 دون ترجمة، والعبر 4/ 276، 277، ومعرفة القراء الكبار 2/ 575، 576، رقم 532، والوافي بالوفيات 16/ 188 رقم 130، وغاية النهاية 1/ 324، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة، ورقة 153، 154، وحسن المحاضرة 1/ 497، 498، وشذرات الذهب 4/ 306، 307.