فصول الكتاب

ثُمَّ سار الفرنج في البَرِّ والبَحْر إلى عَكَّا، ورجعت العساكر [1] .

[مصافاة الْأشرف والكامل]

وأقامَ الأشرف بمصر وصافى أخاه بعد ما كَانَ في النّفس ما فيها، واتّفقا عَلَى المُعَظَّم [2] .

[[ولاية العهد للخليفة]]

وفيها كتب الخليفةُ إلى الآفاق بإعادة أَبِي نصر مُحَمَّد إلى ولاية العهد [3] .

[[قضاء دمشق]]

وفيها ولي قضاء دمشق جمال الدّين المَصْرِيّ [4] .

[[بناء سور دمشق]]

وعُيِّن لبناء سور دمشق مائتا ألف دينار، وقد ذُرع فجاء دوره ستَّة آلاف ذراع.

[[طمع الفرنج بمصر]]

قَالَ المؤَيَّد [5] : طمعت الفرنج بأخذ الدّيار المصريّة، وبذل لهم الكامل بيت المَقْدِس، وعسْقلان، وطبريّة، وجَبَلَة، وأماكن، فأبَوْا، ثُمَّ جاءته أمداد الشام والجزيرة، ونزل النّصر.


[1] انظر خبر (استرداد دمياط) في: الكامل في التاريخ 12/ 326- 331 (حوادث سنة 614 هـ.) ، والتاريخ المنصوري 92، 93، وذيل الروضتين 128- 130، وتاريخ مختصر الدول 236، 237، وتاريخ الزمان 261، 262، ومفرّج الكروب 4/ 92- 106، وتاريخ المسلمين لابن العميد 134، والمختصر في أخبار البشر 3/ 129، 130، والدرّ المطلوب 209- 215، ونهاية الأرب 29/ 113- 118، ودول الإسلام 2/ 123، والعبر 5/ 72، 73، وتاريخ ابن الوردي 2/ 142، 143، والإعلام والتبيين 53، 54، ومرآة الجنان 4/ 39، والبداية والنهاية 13/ 95، وتاريخ ابن خلدون 5/ 349، 350، والعسجد المسبوك 2/ 392 وفيه إشارة إلى الخبر وأنّه سيذكر فيما بعد، ولم يذكر، والسلوك ج 1 ق 1/ 259، وتاريخ ابن سباط 1/ 277- 279، وتاريخ الأزمنة 212.
[2] ذيل الروضتين 130، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 621، 622، مفرّج الكروب 3/ 106.
[3] ذيل الروضتين 130، ومرآة الزمان ج 8 ق 2/ 621.
[4] ذيل الروضتين 130.
[5] هو أبو الفداء في: المختصر في أخبار البشر 3/ 129.