فصول الكتاب

كَانَ نصرانيّا، بارعا في الطّبّ والعلاج، مُتَميّزًا، مكينا في الدَّوْلَة.

قرأ عَلَى أخيه المُهَذّب أَبِي سَعِيد طبيب العادل والمُعَظَّم. ومَهَر في الصّناعة، وخَدَمَ الملك الكامل، ونال من جهته دُنيا واسعة، وإكراما زائدا.

وَلَهُ أخوان آخران طبيبان.

وفيها وُلِدَ

الجمال مُحَمَّد بن عُمَر الدِّينَوَري، خطيب كَفْربَطْنا.

والزّاهد عَبْد الدائم بن أَحْمَد بن عَبْد الدائم.

والعماد مُحَمَّد بن أحمد بن الفخر ابن الشَّيرجيّ.

وقاضي الإسكندرية أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بن عَليّ الْأبياري.

وَإسْمَاعِيل بن عَبْد المنعم ابن الخَيمي، خطيب القَرَافة.

والمحيي يَحْيَى بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن تَميم.

والشِّهَاب أَحْمَد بن محمد بن عيسى ابن الخَرَزِيّ [1] .

وشيوخنا السّتَّة: الحَافِظ عَبْد المؤمن الدِّمْيَاطِيّ، في آخرها.

والشَّرَف عُمَر بن خواجا إمام.

والزّاهد عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ المُلَقّن.

والبهاء عليّ بن عيسى ابن القيّم الكاتب.

والضّياء عيسى بن يَحْيَى السَّبتيّ، المحدّث.

والقمر مُحَمَّد بن بلغزا بَعْلَبَكِّيّ.

ومجد الدّين إسْمَاعِيل بن كُسَيرات، بالمَوْصِل.

وشمس الدّين مُحَمَّد بن مُظَفَّر بن سَعِيد المَصْرِيّ.

والنّجم أحمد ابن شهاب الدّين القوصي بمنية ابن ولد.


[1] الخرزي: بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة وبعدها زاي (المشتبه 1/ 156) ، توضيح المشتبه 2/ 322.