للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سُلَيْمَان بْن عُمَر بْن عَبْد المؤمن، فهزمه العُبَيْديُّ. فردّ سُلَيْمَان إِلى سِجِلْماسة بأسوإ عَوْد. ولم يزل العُبيديّ ينتقل في قبائل البربر، ولا يتمّ لَهُ أمر لغُربة بلده ولسانه ولكونه عديم العشيرة. فقبضَ عَلَيْهِ متولّي فاس إِبْرَاهيم بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن، ثُمَّ صلَبهُ، ووجّه برأسه إِلى مرَّاكُش، فهو معلَّق هناك مَعَ عدَّة أرؤس من الثوّار.

وكان أَبُو يعقوب هذا شهْمًا، فَطِنًا، لقِيتهُ وجلست بين يديه، فرأيت من حِدَّة نفسه وسؤاله عَنْ جُزئيات لَا يعرفها أكثر السُّوقة، ما قضيت منه العجب.

تُوُفّي في شوَّال أو ذي القَعْدة. فاضطرب الْأمر، واشرأبّ النّاس للخلاف بعده.

[[الكنى]]

٧١١- أَبُو الحَسَن الرّوزبهاريّ [١] .

المدفون بالبُرج الّذي عَنْ يمين بَابُ الفراديس، بالخانكاه الرُّوزبهاريَّة [٢] .

تُوُفّي في هذه السنة، رحمه اللَّه.

[[وفيها ولد]]

قاضي نابلس الجمال محمد بن مُحَمَّد بْن سالم بْن صاعد.

والمُحيي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الظّاهر بْن نَشْوان، الموَقّع.

والمكين عَبْد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد ابن الزَّجّاج البَغداديّ.

والنّجيب عُمَر بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر ابْن خطيب بيت الْأبّار.

والبَدْر عبد اللطيف بن محمد ابن المغيزل، الخطيب.


[١] وقع في المطبوع من تاريخ الإسلام، الطبقة ٦٢ ص ٤٦٧ «الأزنهاري» ، وهو تصحيف، والمثبت عن الأصل، والبداية والنهاية ١٣/ ١٠٢، وذيل الروضتين ١٣٦، والدارس في تاريخ المدارس ٢/ ١١٨ ووقع فيه «الروزنهارية» بالنون بدل الباء الموحّدة، وكذا في: منادمة الأطلال ٢٧٦.
[٢] في الدارس: «الروزنهارية» وهو تصحيف، ومثله في: منادمة الأطلال. والله أعلم.