فصول الكتاب

[خلعة الزعامة]

أنبأني ابن البزُوريّ، قال: وفي المحرّم منها استُدْعِي الأمير علاءُ الدِّين الدُّويدارُ الظاهريّ أبو شجاع ألْطَبْرَسْ، وخُلِعَتْ عليه خِلعةُ الزَعامة وهي: قُباء أطلس نفطيّ، وشَرَبوشُ كبير، وفَرَس بعُدَّة كاملة، وأُلحِقَ بالزّعماء.

رسول جلال الدِّين

قال: وفيها وصل قاضي الرَّيّ رسولا مِن عند جلال الدِّين منكوبريّ بن خُوارزم شاه.

[العقد على ابنة صاحب الموصل]

وفيها عقد عُقِدَ علاءِ الدِّين الدّويدار المذكور على ابنة بدر الدِّين صاحب المَوْصِل، على صداقٍ مبلغُه عشرون ألفَ دينار.

قدوم الحجّاج إلى بغداد

وفيها قَدِمَ بغداد من الحُجّاج أختُ السُّلطان صلاح الدِّين يوسُف، زوجة مظفّر الدِّين صاحب إِرْبِل، وابنُ أخيها الملك المُحسن أحمد، فَخُلِعَ على المُحسن.

قدوم الحجّاج على الدويدار

وفي رمضان خُلِعَ على علاء الدِّين الدُّوَيدار خِلعة عظيمة، وأُعطي تسعة أحمال كُوسات.

تغلّب ابن هود على الأندلس

وفيها تغلّب ابن هود على معظم الأندلسِ، فكان مُلْكه تسعةَ أعوام.