فصول الكتاب

قَالَ: وخُلِع عَلَى الدُّوَيدار وأُنعِم عَلَيْهِ بخمسة عشر ألف دينار [1] .

[ولاية العلقميّ الوزارة]

وفي ربيع الأوّل ولي وزارة العراق مؤيّد الدّين مُحَمَّد بْن العلقميّ بعد موت ابن النّاقد الوزير [2] .

[[ولاية ابن الجوزي الأستاذ دارية]]

ثمّ ولي الأستاذ داريّة الصّاحب محيي الدين يوسف بْن الجوزيّ [3] .

[[دخول التتار شهرزور]]

وفي ذي الحجّة وقعت بطاقة ببغداد أنّ التتار، خذلهم اللَّه تعالى دخلوا شهرزور وهرب صاحبها فَلَك الدّين مُحَمَّد بْن سنقر إلى بعض القلاع [4] ، وأنّهم قتلوا وفسقوا وبدَّعوا. فإنّا للَّه وإنّا إِلَيْهِ راجعون.

[[محاصرة المصريين والخوارزمية دمشق]]

وفي أواخر السنة شرعوا، أعني المصريّين والخوارزميّة، فِي حصار دمشق وعلى العساكر معين الدّين ابن الشّيخ [5] .


[1] الحوادث الجامعة 96، 97، المختار من تاريخ ابن الجزري 193. وانظر عن التجهيزات لتلقي أم الخليفة في: العسجد المسبوك 2/ 524- 527.
[2] ورد عنوان الخبر فقط في: الحوادث الجامعة 98، دول الإسلام 2/ 148، المختار من تاريخ ابن الجزري 193، البداية والنهاية 13/ 164، العسجد المسبوك 2/ 528، السلوك ج 1 ق 2/ 320.
[3] المختار من تاريخ ابن الجزري 193، البداية والنهاية 13/ 164، العسجد المسبوك 2/ 528.
[4] المختار من تاريخ ابن الجزري 193، السلوك ج 1 ق 2/ 320.
[5] المختصر في أخبار البشر 3/ 173، أخبار الأيوبيين 155، مفرّج الكروب 5/ 341، تاريخ ابن الوردي 2/ 174، شفاء القلوب 376.