فصول الكتاب

[[عودة الحياة إلى الشام بهلاك الخوارزمية]]

وعاش أهل الشّام بهلاك الخَوارزميّة، وكانوا كالتّتر فِي الغدر والمكر والقتْل والنَّهب [1] .

[[أخذ الفرنج شاطبة]]

وفيها أخذت الفرنج شاطبة صُلْحًا، ثُم أجْلوا أهلها بعد سنة عنها [2] .


[ () ] المختار من تاريخ ابن الجزري 205، تاريخ ابن الوردي 2/ 177، مرآة الجنان 4/ 112، البداية والنهاية 13/ 172، السلوك ج 1 ق 2/ 325، مآثر الإنافة 2/ 97، النجوم الزاهرة 6/ 356.
[1] الدر المطلوب 360، المختار من تاريخ ابن الجزري 205.
[2] دول الإسلام 2/ 151، النجوم الزاهرة 6/ 356.