فصول الكتاب

ولد سنة سبع وستين وخمسمائة، وتفقّه عَلَى عمّه ناصح الإِسْلَام أَبِي الفتح بعض التفقُّه.

وسمع من: أَبِي الفوارس سعد بن الصّفيّ الشّاعر المعروف بالحيص بيض، وأسعد بن بلدرك، وشهدة، وأبي الحسين عبد الحقّ، وغيرهم.

وكان فقيها مُفْتيًا حَسَن الكلام فِي مسائل الخلاف، وغيرهم، عدْلًا، متميّزا، محمود السّيرة.

سَمِعَ منه أئمّة وفُضَلاء. وطال عُمُره وعلا سَنَدُه. وقد رحل إلى واسط وقرأ بالعشرة عَلَى أَبِي بَكْر بْن الباقِلّانيّ.

وقد أَمّ بمسجد المأمونيّة مسجد عمّه، وخدم فِي ديوان التّشريفات، ثُمَّ شهد عَلَى القُضاة، وأعاد بالمستنصريّة.

وكان يَخْضِب بالسّواد، ثُمَّ تركه. قاله ابن النّجّار.

وروى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة، وجمال الدّين الشَّرِيشيّ، وشَرَف الدّين الدّمياطيّ، وَمُحَمَّد بْن بركة الشّمْعيّ، وَالشَّيْخ مُحَمَّد القزّاز، وجماعة.

تُوُفّي فِي سابع جمادى الآخرة.

وأجاز لمحمد النَّجْديّ، وعليّ بْن السّكاكريّ، وبنت مؤمن، وطائفة.

581- مُحَمَّد بن المؤيّد.

الشّيخ سعد الدّين ابن حَمُّوَيْه الْجُويْنيّ.

قِيلَ: تُوُفّي بِهَا، وقيل فِي سنة خمسين، وسيأتي [1] .

- حرف النون-

582- نفيس بْن سَعِيد [2] بْن نجم بْن مُحَمَّد.

أَبُو مُحَمَّد الدّارقَزّيّ، الصُّوفيّ، الحنبليّ، من صوفيّة رباط البِسْطاميّ.


[1] برقم (614) .
[2] انظر عن (نفيس بن سعيد) في: صلة التكملة للحسيني، ورقة 77، والدرّ المنضّد 1/ 390 بالحاشية.