فصول الكتاب

[ملْك هولاكو حصون الإسماعيلية]

وفيها كان خروج الطّاغية هولاكو بن تولي بن جنكزخان، فسار فِي المغول من الأردو فملَكَ الألموت وقلاع الإسماعيليّة الّتي بنواحي الرّيّ [1] .

قال ابن السّاعي: بعث هولاكو إلى مقدّمة الباطنية رُكْن الدين فبعث أخاه في ثلاثمائة فقتلهم هولاكو وتهدّد ركن الدين، فنزل إليه بأمان، ثمّ قتله وخرّب قلعته، ثمّ خرب الألموت وسائر قلاع الباطنيّة، ثمّ ترحّل قاصدا العراق وسيّر باجونوين إلى الرّوم فانهزم صاحبُها إلى بلاد الأشكريّ، فملكت التّتار سائر الرّوم، ونهبوا وقتلوا وفعلوا الأفاعيل [2] .

[تأمين هولاكو صاحب ميّافارقين]

وتوجَّه الملك الكامل مُحَمَّد بن شهاب الدين غازي صاحب مَيافارِقين إلى خدمة هولاكو، فأكرمه وأمّنه وأعطاه فَرَمَانًا ورجع إلى بلاده [3] .

[التدريس فِي المدرسة الناصريّة]

وفيها فُتحت المدرسة النّاصريّة بدمشق عند الفراغ من بنائها. وحضر الدرس يومئذٍ السُّلطان [4] .

[الشروع فِي بناء الرباط الناصري]

وفيها شرعوا فِي بناء الرّباط النّاصريّ، واحتفلوا له، وجابوا له الحجر


[ () ] وهما في تاريخ الخميس 2/ 419.
لم يحترق حرم النبيّ لريبة ... يخشى عليه وما به من عار
لكنه أيدي الروافض لامست ... تلك الرسوم فطهّرت بالنار
[1] العبر 5/ 216، المختار من تاريخ ابن الجزري 240، ذيل مرآة الزمان 1/ 11، دول الإسلام 2/ 158، عيون التواريخ 20/ 93، النجوم الزاهرة 7/ 37، تاريخ الخميس 2/ 420، تاريخ مختصر الدول لابن العبري 265، تاريخ الزمان، له 301، 302، تاريخ ابن سباط 1/ 367 (حوادث سنة 653 هـ) .
[2] العبر 5/ 216، مرآة الجنان 4/ 135 باختصار شديد.
[3] العبر 5/ 216، دول الإسلام 2/ 158.
[4] عيون التواريخ 20/ 87، البداية والنهاية 13/ 193، عقد الجمان (1) 121، الدارس 1/ 459، النجوم الزاهرة 7/ 35.