فصول الكتاب

[[الكنى]]

263- أبو إدريس الخولانيّ [1] ع اسمه عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، فقيه أَهْل دمشق، وقاضي دمشق. وقيل اسمه عَبْد اللَّهِ بْن إدريس بْن عائذ اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبة.

وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام حُنَيْن [2] .


[1] انظر عن (أبي إدريس الخولانيّ) في:
طبقات ابن سعد 7/ 448، وطبقات خليفة 308، وتاريخ خليفة 280 و 296، والتاريخ الكبير 7/ 83 رقم 375، والزهد لابن المبارك 58 و 141 و 541، والملحق 178، والمعرفة والتاريخ 2/ 319، وأنساب الأشراف 154/ 354، وربيع الأبرار 4/ 361، والجرح والتعديل 7/ 37، 38 رقم 200، وتاريخ الثقات 246 رقم 758، وأخبار القضاة 3/ 202، وتاريخ أبي زرعة 1/ 199، 200 و 329 و 345 و 360 و 365 و 387 و 391 و 544 و 584 و 585 و 597 و 602 و 637، وجمهرة أنساب العرب 418، وحلية الأولياء 5/ 122، والاستيعاب 4/ 16، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 173، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 852، وطبقات الفقهاء 74، وتاريخ دمشق (عاصم- عائذ) 485- 525 رقم 63، وتاريخ داريا 109، والإكمال 6/ 8، والأنساب 5/ 235، وأسد الغابة 5/ 134، وتهذيب الكمال (المصوّر) 2/ 646 و 3/ 1578، وسير أعلام النبلاء (4/ 272- 277 رقم 99، وتذكرة الحفاظ 1/ 53، والعبر 1/ 91، والمعين في طبقات المحدّثين 36 رقم 245، ولباب الآداب 303، ودول الإسلام 1/ 57، ونهاية الأرب 21/ 228، ومرآة الجنان 1/ 96، والبداية والنهاية 9/ 34، والوافي بالوفيات 14/ 142، وقضاة دمشق، وتهذيب التهذيب 5/ 85، وتقريب التهذيب 1/ 390 رقم 75، والإصابة 3/ 57 رقم 6157، والنجوم الزاهرة 1/ 201، وطبقات الحفّاظ 18، وخلاصة تذهيب التهذيب 185، وشذرات الذهب 1/ 88، وتهذيب تاريخ دمشق 7/ 206، وتاج العروس (مادة عوذ) ، ورجال مسلم 1/ 381 رقم 1934، ومشتبه النسبة، ورقة 28 ب، رقم 680.
[2] طبقات ابن سعد 7/ 448، تاريخ دمشق 504 و 513.