فصول الكتاب

سَنَةَ ثَلاثٍ وَتِسْعِينَ

تُوُفِّيَ فِيهَا:

أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَلَى الْأَصَحِّ.

وَأَبُو الشَّعْثَاءِ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ.

وَأَبُو الْعَالِيَةَ الرِّيَاحِيُّ، عَلَى الْأَصَحِّ.

وَزُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى الْبَصْرِيُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ.

وَبِلَالُ بْنُ أَبِي الدَّرْدَاءِ.

وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ.

وَفِيهَا افْتَتَحَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الثَّقَفِيُّ الدَّيْبُلَ [1] وَغَيْرَهَا، وَلاهُ الْحَجَّاجُ ابْنُ عَمِّهِ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.

وَفِيهِ يَقُولُ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ:

إِنَّ الشَّجَاعَةَ وَالسَّمَاحَةَ وَالنَّدَى لِمُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَادَ الْجُيُوشَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ حَجَّةً يَا قُرْبَ ذَلِكَ سُؤْدُدًا مِنْ مَوْلِدِ قَالَ كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ: كُنْتُ مَعَهُ، فَجَاءَنَا الْمَلِكُ داهِرٌ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ وَمَعَهُ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ فِيلا، فَعَبَرْنَا إِلَيْهِمْ، فَهَزَمَهُمُ الله، وهرب داهر، فلمّا كان


[1] الدّيبل: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وباء موحّدة مضمومة، ولام، مدينة مشهورة على ساحل بحر الهند. (معجم البلدان 2/ 495.