للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

تَرَاجِمُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلَى الْحُرُوفِ

[حَرْفُ الأَلِفِ]

أَشْعَبُ الطَّمِعُ [١] ، هُوَ أَشْعَبُ بْنُ جُبَيْرٍ، ويعرف بِابْنِ أُمِّ حُمَيْدَةَ الْمَدَنِيِّ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ.

رَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.

وعنه معدي بن سليمان وأبو عاصم النبيل وغيرهما.

وله نوادر وتطفيل ولكنه كذب عليه وألصق به أشياء، ومن أصح ذلك ما روى الأصمعي قَالَ: عَبَثَ الصِّبْيَانُ بِأَشْعَبَ فَقَالَ: وَيْحَكُمُ اذْهَبُوا سَالِمٌ يُقَسِّمُ تَمْرًا، فَعَدُّوا فَعَدَا مَعَهُمْ وَقَالَ: وَمَا يدريني لعله حق [٢] .

وأم حميدة كانت مولاة لأسماء بنت الصديق.

وقيل: إن أشعب من موالي عثمان.

وَقِيلَ: وَلاؤُهُ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الأُمَوِيِّ.

وَقِيلَ: مولى فاطمة بنت الحسين.


[١] فوات الوفيات ١/ ٣٧- ١، نهاية الأرب ٤/ ٢٤- ٣٦، زهر الآداب ١/ ١٦١، تهذيب ابن عساكر ٣/ ٧٨، ميزان الاعتدال ١/ ٢٥٨، تاريخ بغداد ٧/ ٣٧، الوافي ٩/ ٢٦٩- ٢٧٤، الأغاني ١٩/ ١٣٥- ١٨٢ وله أخبار كثيرة في العقد الفريد في عدة مواضع (راجع فهرس الأعلام) .
[٢] ورد مثلها في تهذيب ابن عساكر ٣/ ٨٢ والوافي ٩/ ٢٧١ والأغاني ١٩/ ١٥٤.