فصول الكتاب

[المجلد التاسع عشر (سنة 251- 260) ]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الطبقة السّادسة والعشرون

[دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين]

فيها تُوُفّي: إِسْحَاق بْن منصور الكوَسج، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيْه، وعمرو بْن عثمان الحمصيّ، ومحمد بْن سهل بْن عسكر، وأبو البقاء هشام بْن عَبْد الملك الحمصيّ.

[خروج الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بقزوين]

وفيها خرج الْحُسَيْن [1] بْن أَحْمَد بْن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن محمد بْن الأرقط عَبْد اللَّه بْن زين العابدين على بْن الْحُسَيْن بقزوين، فغلب عليها فِي أيّام فتنة المستعين [2] .


[1] في مروج الذهب 4/ 154: «الحسن» ، وهو: الكركيّ الحسن بن إسماعيل بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب، من ولد الأرقط، وقيل الحسن بن أحمد بن محمد بن إسماعيل، وساق نسبه كما هو أعلاه في المتن.
أما ابن الأثير فسمّاه: «الحسين بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الأرقط بن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ، المعروف بالكركي» وقال إنه ظهر بناحية قزوين وزنجان، فطرد عمّال طاهر عنها. (الكامل في التاريخ 7/ 165) .
أما الأشعريّ فسمّاه أيضا «الحسن» ولقّبه «الكوكبي» فقال: «وخرج بقزوين الكوكبي وهو من ولد الأرقط، واسمه الحسن بن أحمد بن إسماعيل من ولد الحسين بن علي بن أبي طالب، فغلب عليها ثم هزمه بعض الأتراك. (انظر: مقالات الأشعريين 83، 84) وورد «الكوكبي بن الأرقط» في: تاريخ اليعقوبي 2/ 501، و «الكوكبي الطالبي» في: تاريخ الطبري 9/ 378 (حوادث سنة 253 هـ.) والكامل في التاريخ 7/ 184، وسيأتي أنه «الكوكبي» في آخر حوادث سنة 253 هـ. من هذا الجزء.
[2] انظر الخبر أيضا في: النجوم الزاهرة 2/ 333، والبداية والنهاية 11/ 9.