للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال أحمد بن سلمة: أملى علي إسحاق التفسير عن [١] ظهر قلبه.

وجاء من غير وجه أن إسحاق كان يحفظ سبعين ألف حديث.

قال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ من إسحاق.

توفي إسحاق ليلة نصف شعبان بنيسابور. قاله في «العبر» [٢] .

وناظر الشافعيّ في بيع دور مكة، فلما عرف فضله صحبه وصار من أصحاب الشافعي، رضي الله عنه. قاله ابن الأهدل.

وفيها بشر بن الحكم العبديّ النّيسابوريّ الفقيه، والد عبد الرّحمن، توفي قبل إسحاق [٣] بشهر.

قال أبو زرعة: ما رؤي أحد أحفظ منه، وقد رحل قبله ولقي مالكا والكبار، وعني بالأثر.

وفيها بشر بن الوليد الكنديّ، القاضي العلّامة أبو الوليد ببغداد، في ذي القعدة، وله سبع وتسعون سنة. تفقه على أبي يوسف، وسمع من مالك وطبقته، وولي قضاء مدينة المنصور، وكان محمود الأحكام كثير العبادة والنوافل.

وفيها الحسين بن منصور أبو علي السّلميّ النيسابوريّ الحافظ.

رحل وأكثر عن ابن عيّاش، وابن عيينة، وطبقتهما، وعرض عليه قضاء نيسابور فاختفى، ودعا الله فمات في اليوم الثالث.

وفيها طالوت بن عبّاد أبو عثمان البصريّ، له نسخة [٤] مشهورة عالية. روى عن حمّاد بن سلمة وطبقته، وكان ثقة، ولم يخرّجوا له شيئا.

وعمرو بن زرارة الكلابيّ النّيسابوريّ، وله ثمان وسبعون سنة. روى عن


[١] في الأصل، والمطبوع: «على» وأثبت ما في «العبر» للذهبي (١/ ٤٢٦) .
[٢] (١/ ٤٢٦) .
[٣] يعني إسحاق بن راهويه.
[٤] في «العبر» (١/ ٤٢٧) : «فشيخة» وانظر «سير أعلام النبلاء» (١١/ ٢٦) .

<<  <  ج: ص:  >  >>