للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأخباري، صاحب التصانيف، ونزيل الأندلس بقرطبة، في ربيع الآخر، وله ست وسبعون سنة. أخذ الآداب عن ابن دريد، وابن الأنباري، وسمع من أبي يعلى الموصلي، والبغوي، وطبقتهما، وألّف كتاب «البارع» في اللغة، في خمسة آلاف ورقة، لكن لم يتمّه. قاله في «العبر» [١] .

وقال ابن خلّكان [٢] : طاف البلاد، وسافر إلى بغداد، وأقام بالموصل لسماع الحديث من أبي يعلى الموصلي، ودخل بغداد في سنة خمس وثلاثمائة، وأقام بها إلى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، وكتب بها الحديث، ثم خرج من بغداد قاصدا الأندلس.

ودخل قرطبة سابع عشري شعبان، سنة ثلاثين وثلاثمائة، واستوطنها وأملى كتابه «الأمالي» بها وأكثر كتبه بها وضعها، ولم يزل بها إلى أن مات في شهر ربيع الآخر، وقيل: جمادى الأولى، ليلة السبت، لست خلون من الشهر، ومولده بمنازجرد من ديار بكر.

والقالي: نسبة إلى قالي قلا [٣] ، من ديار بكر. انتهى. ملخصا.

وفيها الرّفاء، أبو حامد بن محمد الهروي، الواعظ المحدّث، بهراة في رمضان. روى عن عثمان الدارمي، والكديمي، وطبقتهما، وكان ثقة صاحب حديث.

وفيها الرّافقي [٤] أبو الفضل العبّاس بن محمد بن نصر بن السّريّ.

روى عن هلال بن العلاء وجماعة، وتوفي بمصر.

قال يحيى بن علي الطّحان: تكلموا فيه.


[١] (٢/ ٣١٠) .
[٢] في «وفيات الأعيان» (١/ ٢٢٦- ٢٢٧) وقد نقل المؤلف عنه بتصرّف.
[٣] كذا ذكرها المؤلف نقلا عن «وفيات الأعيان» (١/ ٢٢٧) وانظر «معجم البلدان» (٤/ ٢٩٩- ٣٠٠) ففي كلام ياقوت عنها فائدة عزيزة.
[٤] في الأصل والمطبوع: «الرافعي» وهو خطأ، والتصحيح من «التصحيح من «العبر» (٢/ ٣١٠) و «سير أعلام النبلاء» (١٦/ ٤٥) .

<<  <  ج: ص:  >  >>