للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفيها الجهة [١] الأتابكية، امرأة الأشرف موسى، صاحبة المدرسة والتّربة بجبل قاسيون تركان بنت الملك عز الدّين مسعود بن قطب الدّين مودود بن أتابك زنكي.

وفيها جمال النّساء بنت أحمد بن أبي سعد الغرّاف البغدادية [٢] سمعت من ابن البطّي، وأحمد بن محمد الكاغدي، وبقية عشرة شيوخ، وتوفيت في جمادى الأولى.

وفيها أبو محمد الحسن بن الأكرم، عرف بابن الزّاهد، العلوي الأديب.

ومن شعره:

صدّ عنّي وجاء شيئا فريّا ... فنبذت الكرى مكانا قصيّا

ورعيت النّجوم في الليل حتّى ... بات طرفي موكّلا بالثّريّا

وبراني الأسى فقلت لقلبي ... ذق أليم الغرام ما دمت حيّا

كيف تهوى من لا يرقّ لصب ... قد كوت قلبه الصّبابة كيّا

يا طبيب القلوب عالج مريضا ... يشتكي من جفاك داء دويّا

ترك الحزم من أحب كحبي ... من بني التّرك ظالما تركيّا

يا بخيلا بوصله ولعمري ... ضيّق العين لا يكون سخيّا

وفيها سعيدة بنت عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة [٣] .

روت بالإجازة عن العثماني [٤] .


[١] في «آ» و «ط» : «الحجة» وما أثبته من «العبر» (٥/ ١٦٤) و «تاريخ الإسلام» (٦٤/ ٤٠٨) .
[٢] انظر «العبر» (٥/ ١٦٥) و «تاريخ الإسلام» (٦٤/ ٤٠٨- ٤٠٩) و «مرآة الجنان» (٤/ ١٠٤) و «غربال الزمان» ص (٥٢٠) وقد تصحفت «الغرّاف» إلى «العرّاف» في «آ» و «ط» والتصحيح من مصادر الترجمة.
[٣] انظر «العبر» (٥/ ١٦٥) و «تاريخ الإسلام» (٦٤/ ٤١٠) .
[٤] هو أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى الأموي الدّباجي العثماني، المتوفى سنة-

<<  <  ج: ص:  >  >>