للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبد الرحيم الإسنوي، وقرأ بالروايات على أبي إسحاق إبراهيم بن مسعود المروزي وغيره، وأذن له الحافظ أبو سعيد بن العلائي وغيره بالإفتاء، وتصدّر للاشتغال بالمسجد الحرام فانتفع به جماعة، وناب في الحكم عن القاضيين تقي الدّين وكمال الدّين، ثم ولي قضاء مكّة وخطابتها بعد موت شيخنا القاضي أبي الفضل، ثم عزل عن ذلك سنة ثمان وثمانين، فلازم شغل الطلبة بالحرم الشريف إلى أن توفي ليلة السبت ثالث عشري ربيع الأول وصلّي عليه من الغد بالمسجد الحرام ودفن بالمعلاة.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن موسى بن علي بن الحداد الزّبيدي [١] الحنفي الفرضي [٢] .

كان عارفا بالفرائض فاضلا.

مات بزبيد في ذي الحجة. قاله ابن حجر.

وفيها شرف الدّين إسماعيل بن حاجي الفروي [٣]- بفتح الفاء وسكون الراء نسبة إلى فروة جد- الفقيه الشافعي [٤] .

كان أحد علماء بغداد، ثم قدم دمشق في حدود السبعين فأفاد بها في الجامع وغيره، ودرّس بالعينية وغيرها، وكان ديّنا، خيّرا، تصدّق بما يملكه في مرض موته، ومات في صفر.

وفيها سرحان بن عبد الله الفقيه المالكي [٥] .

قال ابن حجر: كان عارفا بمذهبه.

مات في ذي الحجّة بالقاهرة، وكان أكولا مشهورا بذلك.


[١] انظر «إنباء الغمر» (٣/ ٣٧) و «الدّرر الكامنة» (١/ ٣٢٢) .
[٢] اللفظة مستدركة من هامش «آ» .
[٣] بعدا في هامش «آ» الشافعي وسترد بعد.
[٤] انظر «إنباء الغمر» (٣/ ٣٨) و «الدّرر الكامنة» (١/ ٣٦٥) .
[٥] انظر «إنباء الغمر» (٣/ ٣٩) .

<<  <  ج: ص:  >  >>