للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اشتغل بالفقه، والعربية، والأصول، والطبّ، والأدب، ومهر في الفنون، ونظم الشعر الحسن، ومنه:

إذا شئت أن تحيا حياة سعيدة ... ويستحسن الأقوام منك التّقبّحا [١]

تزيّا بزيّ التّرك واحفظ لسانهم ... وإلّا فجانبهم وكن متصولحا

وفيها نور الدّين أحمد بن علي بن أبي الفتح الدمشقي [٢] نزيل حلب، المعروف بالمحدّث.

سمع الكثير من أصحاب الفخر وغيرهم بدمشق وحلب، واشتغل في علم الحديث وأقرأ فيه مدة بحلب ودمشق، وأخذ الأدب عن الصّلاح الصّفدي، وكان حسن المحاضرة.

وفيها القاضي تقي الدّين أحمد بن محمد [٣] بن محمد [٣] بن المنجّى بن عثمان بن أسعد بن محمد بن المنجّى الحنبلي الشيخ الإمام [٤] .

حصّل ودأب، وكان له شهامة ومعرفة وذهن مستقيم. وناب لأخيه القاضي علاء الدّين، ثم اشتغل بقضاء قضاة دمشق بعد فتنة تيمور مدة أشهر، وذكر عنه الشيخ شرف الدّين بن مفلح أنه ابتدأ عليه قراءة «الفروع» لوالده، فلما انتهى في القراءة إلى الجنائز حضره أجله، ومات معزولا في ذي الحجّة ولم يكمل الخمسين سنة.

وفيها شهاب الدّين أحمد بن محمد بن محمد المصري، نزيل القرافة ابن النّاصح [٥] .


[١] في «إنباء الغمر» و «الضوء اللامع» : «المقبّحا» .
[٢] ترجمته في «إنباء الغمر» (٥/ ٢٩) و «الضوء اللامع» (٢/ ٣٥) .
[٣، ٣] ما بين الرقمين سقط من «آ» .
[٤] ترجمته في «إنباء الغمر» (٥/ ٣٠) و «الضوء اللامع» (٢/ ٢٠٢) و «المقصد الأرشد» (١/ ١٨٣) و «الدارس في تاريخ المدارس» (٢/ ٤٨) .
[٥] ترجمته في «إنباء الغمر» (٥/ ٣٠) و «الضوء اللامع» (٢/ ٢٠٢) .

<<  <  ج: ص:  >  >>