للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المصنّف حافلة في مجلدين، وكتابا في القراآت، وحاشية على «العضد» . وتعليقا على «الإرشاد» لابن المقرئ، وكتابا في صناعة التوقيع، وغير ذلك.

أخبرني بعض أصحابه أن الظّاهر جقمق عيّنه مرّة لقضاء القضاة بالديار المصرية، وأرسل يقول للخليفة المستكفي بالله: قل لصاحبك يطلع نوليه. فأرسل الخليفة قاصدا إلى الوالد [١] يخبره بذلك فامتنع.

قال الحاكي: فكلّمته في ذلك، فأنشدني:

وألذّ من نيل الوزارة أن ترى ... يوما يريك مصارع الوزراء

ومن نجباء تلامذته الشيخ فخر الدّين المقدسي، وقاضي مكّة برهان الدّين بن ظهيرة، وقاضيها نور الدّين بن أبي اليمن، وقاضي المالكية محيي الدّين بن تقي الدّين [٢] ، والعلّامة محيي الدّين بن مصيفح في آخرين.

مات ليلة الاثنين وقت أذان العشاء خامس صفر، ودفن بالقرافة قريبا من الشّمس الأصفهاني. انتهى.

وفيها أمير المدينة أميان بن مانع بن علي بن عطية الحسيني [٣] .

توفي في جمادى الآخرة، واستقرّ بعده زبيري [٤] بن قيس.

وفيها جمال الدّين أبو محمد بن عبد الله بن الشيخ الإمام العالم محبّ الدّين أبي عبد الله محمد بن هشام الأنصاري المصري الحنبلي [٥] القاضي.

كان من أهل العلم، ومن أعيان فقهاء الديار المصرية وقضاتها، باشر القضاء


[١] في «آ» : «قاصدا للوالد» .
[٢] لفظة «الدين» سقطت من «ط» .
[٣] ترجمته في «النجوم الزاهرة» (١٦/ ٥- ٦) و «الضوء اللامع» (٢/ ٣٢١) .
[٤] في «آ» و «ط» : «زيري» وما أثبته من «الضوء اللامع» وفي «النجوم الزاهرة» : «زبير» .
[٥] ترجمته في «الضوء اللامع» (٥/ ٥٦) و «السحب الوابلة» ص (٢٦٦) و «المنهج الأحمد» الورقة (٤٩٤) .

<<  <  ج: ص:  >  >>