للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال يونس: ما كتبت شيئا قطّ- يعني لذكائه وحفظه-.

وقال ابن ناصر الدّين: رأى أنسا، وسمع الحسن، وابن سيرين وغيرهما، وكان إماما علما، وحافظا مقدّما، ومتقنا محرّرا. انتهى.

وصالح بن كيسان المؤدّب، ذكره ابن ناصر الدّين في «بديعة البيان» [١] فقال:

ثمّ أبو حازم المديني ... كصالح المؤدب الأمين

وقال في «شرحها» [٢] : هو صالح بن كيسان المدنيّ العالم مؤدّب بني عمر بن عبد العزيز، جاوز المائة سنة. انتهى.

وقد رأيت كيف وصفه بالأمين، وكفى بها منقبة.


[١] واسمها الكامل «بديعة البيان عن موت الأعيان» ، وهي مخطوطة لم تنشر بعد، وقد تكلم عنها الأستاذ الفاضل محمد نعيم العرقسوسي في مقدمته لكتاب «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين، طبع مؤسسة الرسالة.
[٢] واسم هذا «الشرح» «التبيان لبديعة البيان» وهو مخطوط أيضا، وقد تكلم عنه الأستاذ العرقسوسي أيضا في مقدمته ل «توضيح المشتبه» .

<<  <  ج: ص:  >  >>