للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَامَ فِي مَقَامِي هَذَا عَامَ أَوَّلٍ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ سَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْعَافِيَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ مِثْلَ الْعَافِيَةِ بَعْدَ الْيَقِينِ.

وَمِنْهُمْ: حَابِسٌ الطَّائِيُّ الْيَمَانِيُّ

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن خالد الوهبي عن عبد الواحد بْنِ أَبِي عَوْنٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَابِسٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا تُخْفِرُوا اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فِي عَهْدِهِ فَمَنْ قَتَلَهُ طَلَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يُكِبَّهُ فِي النَّارِ على وجهه.

ومنهم: ابو مسلم [١] الخولانيّ

(٩٤ أ) حدثني كثير بن عبيد بن نمير الْحَذَّاءُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ [٢] عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ [٣] عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلِحْيَتِي- وَأَنَا أَعْرِفُ الْحُزْنَ فِي وَجْهِهِ- فَقَالَ: إِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا فَقَالَ: إِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.

فَقُلْتُ: أَجَلْ إِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ مِمَّ ذَاكَ يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّتَكَ مُفْتَتَنَةٌ بَعْدَكَ بِقَلِيلٍ مِنَ الدَّهْرِ غَيْرِ كَثِيرٍ. فَقُلْتُ: فِتْنَةُ كُفْرٍ أَوْ فتنة ضلالة؟


[١] عبد الله بن ثوب (ابن سعد ٧/ ٤٤٨) .
[٢] محمد بن حمير بن أنيس القضاعي ثم السليحي الحمصي (تهذيب التهذيب ٩/ ١٣٤) .
[٣] عبد الله بن زيد الجرمي مات بالشام سنة ١٠٤ هـ (تهذيب التهذيب ٥/ ٢٦٦) .

<<  <  ج: ص:  >  >>