فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَقُلْتُ: أَوْجَبُهُ. فَقَالَ: لَا بَلْ أَجْوَبُهُ. يَعْنِي بذلك الاجابة. (104 ب)

وَمِنْهُمْ: عُبَادَةُ بْنُ أَوْفَى النُّمَيْرِيُّ

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي يزيد بن أبي مريم [1] عن الوليد ابن هِشَامٍ الْمُعَيْطِيِّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ أَوْفَى النُّمَيْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي الْيَوْمِ الْحَارِّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ.

وَمِنْهُمْ: عُبَادَةُ بْنُ أَوْفَى

عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ [2] : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوِ امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً فَإِنَّهُ يَقِي كُلَّ عُضْوٍ مِنْ صَاحِبِهِ الَّذِي أَعْتَقَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. ذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو تَوْبَةَ [3] عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ [4] أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ اوفى أخبره.


[1] في الأصل «مرة» وانظر ترجمته في (تهذيب التهذيب 11/ 359) .
[2] السلمي صحابي أسلم قديما بمكة، وكان أخا أبي ذر لأمه (تهذيب التهذيب 8/ 69) وعبادة روى عنه هذا الحديث.
[3] الربيع بن نافع الحلبي شيخ يعقوب بن سفيان مات سنة 241 هـ (تهذيب التهذيب 3/ 251- 252) .
[4] ابن أبي سلام ممطور الحبشي الدمشقيّ ومعاوية بن سلام اخوه (تهذيب التهذيب 3/ 415) وهنا يروي زيد عن جده.

<<  <  ج: ص:  >  >>