<<  <  ج: ص:  >  >>

التي اقتبسها اللالكائي- واحسبها من كتاب السنة ليعقوب- على أنه يتابع في عقيدته السلف وأهل الحديث حيث خرّج أحاديث في ان القرآن كلام الله ليس بمخلوق، وإثبات رؤية الله يوم القيامة، وذم أهل البدع والأهواء، والقول بأن الايمان قول وعمل وانه يزيد وينقص [1] .

ثقافته وسماعاته الكتب ومصنّفاته

اهتم يعقوب بن سفيان بالحديث النبوي اهتماما كبيرا، وكرس جهده لتحمله عن الشيوخ العديدين الموزعين بين مدن العالم الإسلامي شرقا وغربا فرحل اليهم وسمع منهم. واهتم بسماع الكتب المشهورة كالموطأ الّذي سمعه مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ تلميذ الامام مالك، وهمّ بسماعه من شيخ آخر لولا أن الحميدي أشار عليه أن لا يفعل لدقة رواية ابن قعنب وإمكان الاعتماد عليها [2] . كما سمع على الحميدي مسندة [3] ، ورحل الى أيلة وجهد كل الجهد- كما ذكر هو- ليسمع من محمد بن عزيز الأيلي كتب سلامة بن روح وحديثه، لكن محمد بن عزيز زعم انه لم يسمع من سلامة شيئا، ثم حدث عنه بعد بما ظهر من حديثه [4] .

وقد أفاد يعقوب بن سفيان من المؤلفات والنسخ التي سمعها أو اطلع عليها دون أن يمتلك حق روايتها سماعا [5] في تصنيف مؤلفاته وهي:


[1] اللالكائي: كتاب شرح السنة ق 62 ب، 67 أ، 77 ب، 103 ب، 112 ب، 203 أ.
[2] الخطيب: الكفاية 272- 273.
[3] الفسوي: كتاب المعرفة والتأريخ ق 32 أ.
[4] الذهبي: ميزان الاعتدال 3/ 648، وابن حجر: تهذيب التهذيب 9/ 344.
[5] انظر عن هذه المصنفات مادة (موارده) .

<<  <  ج: ص:  >  >>