فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: الْخُبْثُ سَبْعُونَ [1] جُزْءًا فَجُزْءٌ فِي الْإِنْسِ وَتِسْعَةٌ وَسِتُّونَ جُزْءًا فِي الْبَرِّ.

وَمِنْهُمْ: «عَلِيُّ بْنُ رَبَاحِ بْنِ قصَيرَ [2] اللَّخْمِيُّ

وُلِدَ بِالْمَغْرِبِ» [3] .

حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ [4] عَبْدِ الْجَبَّارِ ويحي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالا: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ الندر [5] السلمي- وكان من أصحاب النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الْأَجَلَيْنِ أَوْفَى مُوسَى؟ قَالَ: أَبَرَّهُمَا وَأَوْفَاهُمَا [6] . وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مُوسَى لَمَّا أَرَادَ فِرَاقَ شُعَيْبٍ أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَسْأَلَ أَبَاهَا مِنْ غَنَمِهِ مَا يَتَعَيَّشُونَ بِهِ، فَأَعْطَاهَا [ما]


[1] في الأصل «تسعون» وهو تصحيف كما تدل بقية الرواية.
[2] في الأصل «نصير» وهو تصحيف انظر ترجمته في تهذيب التهذيب (7/ 319) .
[3] ابن حجر: تهذيب التهذيب 7/ 319، وقول يعقوب انه ولد بالمغرب غريب لانه ولد سنة عشر ولم تكن المغرب ولا مصر قد فتحت ولعله أراد انه مات بالمغرب حيث ذكر ابن يونس أن عبد العزيز بن مروان أغزاه إفريقية فلم يزل بها الى أن مات.
[4] في الأصل «البصري» بدل «النضر بن» وهو تصحيف وانظر عنه تهذيب التهذيب 12/ 11.
[5] في الأصل «الغزر» وهو تصحيف [راجع طبقات خليفة ص 52، 302] .
[6] الحديث في ابن عبد الحكم: فتوح مصر وأخبارها ص 304.

<<  <  ج: ص:  >  >>