فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عَنْ عَشْرَةٍ [1] : عَنِ الْوَشْرِ [2] وَالْوَشْمِ وَالنَّتْفِ وَعَنْ مكامعة [3] الرجل بغير شعار، ومكامعة المرأة الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ شِعَارٍ، وَأَنْ يُجَمِّلَ الرَّجُلُ أَسْفَلَ ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الْأَعَاجِمِ، وَعَنِ النُّهْبَى وَرُكُوبِ النَّمِرِ وَلُبُوسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ [4] .

وَمِنْهُمْ: سُفْيَانُ بْنُ عَوْفٍ الْقَارِّيُّ

حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ ويحي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالا: ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنِي الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عَوْفٍ الْقَارِّيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ. قِيلَ: وَمَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟

قَالَ: نَاسٌ صَالِحُونَ قَلِيلٌ فِي نَاسٍ [سُوءٍ] كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ. وَقَالَ: كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَأْتِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَوْمٌ نُورُهُمْ كَالشَّمْسِ. فقال ابو بكر: نحن هم يا (162 أ) رَسُولَ اللَّهِ؟

قَالَ: لَا وَلَكُمْ خَيْرٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّهُمْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ. زَادَ ابْنُ بُكَيْرٍ: تُتَّقَى


[1] ذكر تسعا من المنهيات ولم يذكر العاشرة، وفي سنن أبي داود 4/ 48- 49 بعد «الأعاجم» يذكر «أو يجعل على منكبيه حريرا مثل الأعاجم» .
[2] تحديد المرأة أسنانها وترقيقها.
[3] المضاجعة.
[4] أخرجه ابو داود: السنن 4/ 48- 49 بهذا الاسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>