فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اتِّقَاءً لِلْحَدِيثِ؟ فَقَالَ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ.

وَقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُزَاحِمٍ [1] قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَسَأَلَنِي: مَنْ عَلَى قَضَائِكُمْ؟ قُلْتُ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

قَالَ: كَيْفَ عِلْمُهُ؟ قُلْتُ: فِيمَا فَهِمَ. قَالَ: فَمَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ الْكُوفَةِ؟ قُلْتُ:

أَتْقَاهُمْ للَّه عَزَّ وَجَلَّ.

[عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ]

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ [2] قال: أخبرنا عيسى ابن عُمَرَ [3] قَالَ: حَدَّثَنِي حَوْطُ بْنُ رَافِعٍ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُتْبَةَ كَانَ يَشْتَرِطُ عَلَى أَصْحَابِهِ أَنْ يَكُونَ خَادِمَهُمْ. قَالَ: فَخَرَجَ فِي الرَّعْيِ فِي يَوْمٍ حَارٍّ، فَأَتَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَإِذَا هُوَ بِالْغَمَامَةِ تُظِلُّهُ وَهُوَ قَائِمٌ. فَقَالَ لَهُ: أَبْشِرْ يَا عَمْرُو. فَأَخَذَ عَلَيْهِ عَمْرٌو أَنْ لَا يُخْبِرَ بِهِ [4] .

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ [5] قَالَ: ثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ- قَالَ: كَانَ جَالِسًا مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ- فَقَالَ عُتْبَةُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ أَلَا تُعِينَنِي عَلَى ابْنِ أَخِيكَ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ- يَعْنِي عَلَى مَا أَنَا فِيهِ مِنْ عَمَلِي- فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ: أَطِعْ أباك. فنظر عمرو


[1] مزاحم بن زفر.
[2] ابن المبارك.
[3] التيمي الحجازي
[4] أوردها ابو نعيم من طريق عبد الله بن المبارك أيضا (حلية الأولياء 4/ 157) ووقع فيه «خوط» بدل «حوط» وهو تصحيف، انظر ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ج 1 قسم 2/ 288.
[5] محمد بن خازم الضرير.

<<  <  ج: ص:  >  >>