<<  <  ج: ص:  >  >>

يكون لكما هذا. قال: فتفل فيه فمحاه، فأتيا أبا بكر فقالا ما ندري أنت الخليفة أم عمر؟ قال: ثم أخبراه فقال: فإنا لا نجيز الا ما أجازه عمر [1] .

[خلافة عمر بن الخطاب]

[سنة ثلاث عشرة]

[(وقعتا فحل وأجنادين)]

أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي، نا أبو بكر الخطيب ح، وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، نا أبو بكر بن الطبري، قالا:

أنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، نا حامد بن يحيى، نا صدقة- يعني ابن سابق-، عن محمد بن إسحاق قال: استخلف عمر على رأس اثنتي عشرة سنة وثلاثة أشهر واثنتين وعشرين يوما من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أمر الناس بالشام الى خالد بن الوليد، والأمراء على منازلهم. فساروا قبل فحلّ من الأردن، وكانت فحل في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة، وعلى رأس ستة أشهر من خلافة عمر.

قال: ونا يعقوب، حدثني سلمة، عن أحمد بن حنبل، عن إسحاق ابن عيسى عن أبي معشر قال: وكانت فحل في ولاية عمر لستة أشهر


[1] المصدر السابق ق 162 أ- ب.
وقال ابن حجر (الاصابة 1/ 73) روى يعقوب بن سفيان باسناد صحيح من طريق محمد بن سيرين عن عبيدة بن عمرو السلماني: أن عيينة والأقرع.. ثم ذكر قول عمر (رضي الله عنه) لهما وتقطيعه الكتاب فقط وذكر:
قال علي بن المديني في «العلل» هذا منقطع لان عبيدة لم يدرك القصة ولا روى عن عمر انه سمعه منه قال: ولا يروى عن عمر بأحسن من هذا الاسناد.

<<  <  ج: ص:  >  >>