<<  <  ج: ص:  >  >>

[نصوص أحسبها من «كتاب السنة» ليعقوب بن سفيان]

[(الحث على الاعتصام بالسنة وذم البدع)]

أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن بكران أنبأ الحسن بن عثمان أنبا يعقوب بن سفيان ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بن المبارك أنبا الربيع ابن أنس عن أبي داود عن أبيّ بن كعب قال: عليكم بالسبيل [1] والسنة وذكر الرحمن، ففاضت عيناه من خشية الله عز وجل فيعذبه وما على الأرض عبد على السبيل والسنة وذكر الرحمن في نفسه فاقشعر جلده من خشية الله الا كان مثله كمثل شجرة قد يبس ورقها فهي كذلك إذا أصابتها ريح شديد وفتحت عنها ورقها الا حط عنه خطاياه كما تحات عن تلك الشجرة ورقها، وانّ اقتصادا الى سبيل وسنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة، فانظروا ان يكون عملكم ان كان اجتهادا أو اقتصادا أن يكون ذلك على منهاج الأنبياء وسنتهم [2] .

أخبرنا محمد بن أحمد بن علي بن حامد ثنا أحمد بن السري بن صالح ثنا يعقوب بن سفيان ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا محمد بن جعفر ثنا موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: انما هما اثنان الكلام والهدي، فأحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد، ألا وإياكم ومحدثات الأمور، وأن شر الأمور محدثاتها وأن كل محدثة بدعة، ألا لا يطول عليكم الأمد فتقسو قلوبكم [3] .


[1] في الحاشية «السبل» .
[2] اللالكائي: كتاب شرح السنة (مخطوطة) ق 11 أ- ب.
[3] اللالكائي: كتاب شرح السنة (مخطوطة) ق 17 ب.

<<  <  ج: ص:  >  >>