فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ لَيْلًا [1] . حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا عَطَّافُ [2] بْنُ خَالِدٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ [بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ] [3] بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَهُوَ يَقُولُ: قلت: يا رسول الله الْعَمَلُ عَلَى مَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَمْ عَلَى أَمْرٍ يُؤْتَنَفُ؟ قَالَ: بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ.

قُلْتُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رسول الله؟ قال: كل ميسّر [4] لما خلق منه [5] .

[وأبو العباس عبد الله بن عباس]

ابن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَبْدُ الْمُطَّلِبِ اسْمُهُ شَيْبَةُ بْنُ هاشم واسم هاشم عمرو ابن عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُ عَبْدِ مَنَافٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ قصي بن كلاب بن مرّة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر.

حدثنا الربيع بن يحي قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ «عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ فِي الْقُرْآنِ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ» [6] . وَهُوَ مَخْتُونٌ. فَسُئِلَ سَعِيدٌ: مَا الْمُحْكَمُ مِنَ القرآن؟ قال:


[1] أخرجه أحمد في مسندة 1/ 2- 3 من طريق عمرو بن محمد أبي سعيد العنقزي قال: ثنا إسرائيل ... الحديث. ولكنه وقع فيه «العنقري» وهو تصحيف (انظر تبصير المنتبه 1032) .
[2] في الأصل «عطا» - يعني «عطاء» - والتصويب من مسند أحمد 1/ 5 (وانظر تهذيب التهذيب 7/ 198، 221) .
[3] الزيادة من مسند أحمد 1/ 5، وانظر تهذيب التهذيب 5/ 17.
[4] مهيّأ (صحيح البخاري 9/ 195) .
[5] أخرجه البخاري في صحيحه من عدة طرق غير هذه الطريق (انظر منه باب في القدر 8/ 152، وكتاب التوحيد 9/ 195) وأخرجه مسلم في كتاب القدر 8/ 48، وأخرجه أحمد في مسندة 1/ 5- 6 من طريق علي بن عياش قال ثنا العطاف بن خالد ولم يذكر «قد» الاولى.
[6] ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 934 ورجح ابن عبد البر ما قاله أهل السير وهو أن ابن عباس كان ابن ثلاث عشرة سنة.

<<  <  ج: ص:  >  >>