فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فتأذن لي يا رسول الله فِي الْخِصَاءِ فَأَخْتَصِيَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَظْعُونٍ [بِالصِّيَامِ] فَإِنَّهُ مُحْصِنٌ [1] .

وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيُّ

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عبد الرحمن ابن إِسْحَاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدِ اسْتَجَنَّ بِجُنَّةٍ كَثِيفَةٍ مِنَ النَّارِ مِنْ سَلَفٍ [2] بَيْنَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا مِنْ وَلَدِهِ فِي الْإِسْلَامِ [3] . وَذَكَرَ عِنْدَهُ الْجَبَّانَ فَقَالَ: مَنْ خَسَّ أَوْ ... فَلَيْسَ مِنَّا [4] .

عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ الْأَنْصَارِيُّ

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قَالَ: حدثني الحارث بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ: أَنَّ الْبَرَاءَ بْنَ عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيَّ حَدَّثَهُ عَنْ هَانِئِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الصَّدَفِيِّ قَالَ: حَجَجْتُ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَجَلَسْتُ فِي مَجْلِسٍ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ قَالَ:

كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى إِلَى هَذَا الْعَمُودِ فَعَجَّلَ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ صَلَاتَهُ ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ مَاتَ وَلَيْسَ مِنَ الدِّينِ عَلَى شَيْءٍ. إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخِفُّ صَلَاتَهُ وَيُتِمُّهَا فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ مَنْ هُوَ؟ فقيل: عثمان بن حنيف الأنصاري [5] .


[1] في صحيح البخاري 7/ 5 من حديث سعد بن أبي وقاص «ردّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتّل ولو أذن له لأختصينا» .
[2] أي ماتوا.
[3] أخرجه مالك في الموطأ (1/ 235) من طريق أخرى بألفاظ مقاربة.
[4] لم أجده، والفراغ كلمه رسمها «رسى» .
[5] أخرجه أحمد في مسندة 4/ 138- 139 من طريق حسن ابن موسى ثنا ابن لهيعة ... بمثل اسناد الأصل.

<<  <  ج: ص:  >  >>