فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ:

حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْأَسْوَدِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ إِمَامُ النَّاسِ عِنْدَنَا بَعْدَ عُمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، وَكَانَ إِمَامُ النَّاسِ عِنْدَنَا بَعْدَ زَيْدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ.

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ: لَوْلَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَتَبَ الْفَرَائِضَ لَرَأَيْتُ أَنَّهَا سَتَذْهَبُ مِنَ النَّاسِ.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ عَنْ مَنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَمَّا جَاءَ نَعْيُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: هَكَذَا يَذْهَبُ الْعِلْمُ. قَالَ ابْنُ جُدْعَانَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ. قَالَ: وَأَنَا أَقُولُ الَّذِي قَالَ ذَلِكَ- يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ- هَكَذَا يَذْهَبُ الْعِلْمُ. قَالَ ابْنُ جُدْعَانَ: وَأَنَا أَقُولُ كَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ: هَكَذَا يَذْهَبُ الْعِلْمُ.

[أَبُو هُرَيْرَةَ]

«حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ:

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ كُلَّ مَا فِي كِيسِي هَذَا لَرَمَيْتُمُونِي بِالْبَعْرِ. قَالَ الْحَسَنُ: صَدَقَ وَاللَّهِ لَوْ حَدَّثَهُمْ أَنَّ بَيْتَ اللَّهِ يُهْدَمُ أَوْ يُحْرَقُ مَا صَدَّقَهُ النَّاسُ.

حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: لَوْ كُنْتُ عَلَى شَاطِئِ نَهْرٍ وَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي لِأَغْرِفَ فَحَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ مَا وَصَلَتْ يَدِي إِلَى فَمِي حَتَّى أُقْتَلَ» [1] .

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّرَقِيُّ قال: سمعت عمرو بن يحي السَّعِيدِيَّ عَنْ جَدِّهِ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّكَ تُحَدِّثُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بِأَشْيَاءَ مَا سَمِعْتُهَا مِنْهُ. فَقَالَ لَهَا: إِنَّهُ


[1] الخطيب: الفقيه والمتفقه 2/ 197.

<<  <  ج: ص:  >  >>