فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

«حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ عَنْ نَافِعٍ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ. قَالَ: لَا عِلْمَ لِي بِهَا، ثُمَّ الْتَفَتَ بَعْدَ أَنْ قَفَا الرَّجُلُ فَقَالَ: نِعْمَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَقَالَ لَا أَعْلَمُ» [1] .

حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ حيوة ابن شُرَيْحٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ أَوْ حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سئل عن شيء فقال: لا أدري. ثم قَالَ: أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا ظُهُورَنَا جُسُورًا لَكُمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ أَنْ تَقُولُوا أَفْتَانَا ابْنُ عُمَرَ بِهَذَا! حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ [2] عَنْ عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَذْكُرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بَكَى.

حدثنا أبو بكر قال: ثنا سفيان [3] قال: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى فِي بَيْتِهِ وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ فَجَاءَهُ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ: عُمَرُ [4] كَانَ عِنْدَكُمْ أَفْضَلَ أَمِ ابْنُهُ؟ فَقَالُوا: لَا بَلْ عُمَرُ. فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنَّ عُمَرَ كَانَ فِي زَمَانٍ لَهُ فِيهِ نَظِيرٌ، وَإِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِي زَمَانٍ لَيْسَ لَهُ فِيهِ نَظِيرٌ.

[أَخْبَارُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَأَخْبَارُ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ]

حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ [5] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن عثمان


[1] الخطيب: الفقيه والمتفقه 2/ 172 وانظر الرواية باسناد آخر في ابن سعد 4 ق 1/ 106.
[2] هو الثوري.
[3] هو ابن عيينة.
[4] في الأصل «يا عمر» .
[5] هو ابن سلمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>