فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَهُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى عِلْمِهِ [1] . قَالَ: أَرَى فِي التَّفْسِيرِ.

حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ [2] قَالَ:

كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ وَتَدٌ.

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سُوَيْدٍ الضَّبِّيُّ قَالَ: مَاتَ أَبِي فَأَوْصَى إِلَى الْحَجَّاجِ، وَكُنْتُ فِي حِجْرِهِ، فَإِذَا قَدْ جِيءَ بِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ- وَأَنَا شَاهِدٌ- فَأَقْبَلَ الْحَجَّاجُ يُعَاتِبُهُ كَمَا يُعَاتِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ، قَالَ: أَلَمْ أُشْرِكْكَ فِي أَمَانَتِي؟ أَلَمْ أَفْعَلْ بِكَ؟ أَلَمْ أَفْعَلْ بِكَ؟ قَالَ: فَانْفَلَتَتْ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ كَلِمَةٌ. فَقَالَ: إِنَّهُ عَزَمَ عَلَيَّ فَغَضِبَ وَقَالَ: رَأَيْتَ بِعَزْمَةِ عَدُوِّ اللَّهِ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلَمْ تَرَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا لِي عَلَيْكَ حَقًّا، اضربا عُنُقَهُ [3] .

حَدَّثَنَا سَلَمَةُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حدثنا يحي بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: مَا كَانَ مُفْتِي النَّاسِ بِالْكُوفَةِ قَبْلَ الْجَمَاجِمِ إِلَّا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانَ قَبْلَ إِبْرَاهِيمَ.

حَدَّثَنَا زَيْدٌ وَابْنُ حِسَابٍ [4] قَالا: حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَيُّوبَ وَكَثِيرِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَلُونِي يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ فَإِنِّي قَدْ أَوْشَكْتُ أَنْ أَذْهَبَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ.

[سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ]

قَالَ: وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ أَصْحَابُ ابْنِ عَبَّاسٍ سِتَّةً: عطاء


[1] أوردها ابن سعد 6/ 186، وابن كثير: البداية والنهاية 9/ 98.
[2] عبد الله بن مسلم بن هرمز، وقارن ابن سعد 6/ 186.
[3] أوردها ابن سعد بألفاظ مقاربة (6/ 185) .
[4] محمد بن عبيد بن حساب الغبري البصري (تهذيب التهذيب 9/ 329) .

<<  <  ج: ص:  >  >>